البحث في الرّوض المعطار في خبر الأقطار
٤٣٢/١٣٦ الصفحه ٢٢١ : كانت للمسلمين فيه مراكب تغزو إلى الروم. وأما الآن (٥) فمراكب الروم تغزو بلاد الإسلام ، قال المسعودي
الصفحه ٢٢٤ :
(٧) : من أذربيجان ، وقيل : خويّ والنسار موضع واحد ، وبخويّ
كانت وقعة لبني ضبيعة بن قيس بن ثعلبة على بني أسد
الصفحه ٢٣٠ : ، وجازه العلاء وأصحابه مشيا على أرجلهم ،
وقد كانت تجري فيه السفن قبل ، ثم جرت فيه بعد ، فأظفره الله تعالى
الصفحه ٢٣٣ : وعشرون ميلا كانت منزلا
لقوم من العماليق ، وبها مصانع تجتمع فيها السيول ، وكانت فيما مضى محكمة بأبواب
الصفحه ٢٣٤ :
أربعمائة فرسخ.
وكانت الدجلة ،
التي تدعى اليوم العوراء ، قبل الإسلام تستقيم من عند المذار ، وهي اليوم
الصفحه ٢٣٦ : البناء فيها غرائب ، وهي كانت مجتمع سحرة مصر ، وكانت في
أيام القبط كبيرة إلا أنها الآن تسلط عليها البرابر
الصفحه ٢٤١ : ما أمرني به ، وكان معي أربعة جمال
وحمارة فأوسقتها كلها مالا من المغارة وسرت بعض الطريق وكانت معي
الصفحه ٢٦١ : أمانته ، أو رجل مكذوب عليه فليس ينبغي أن تأخذه بقول عدو أو حاسد.
قالوا : وكانت
الأعاجم قوما لهم حلم قد
الصفحه ٢٦٢ : وقسموا اللطائم بين نسائهم.
قالوا : وكانت
وقعة ذي قار لأربعين من مولد النبي صلىاللهعليهوسلم ، وفي
الصفحه ٢٦٥ : بلاد الجزيرة.
وبعين الوردة (٤) كانت الوقيعة بين سليمان بن صرد وأصحابه التوابين الخارجين
للطلب بدم
الصفحه ٢٧٦ :
الأبيض الذي لا يدرى من بناه ، وتتصل بهذه المدينة العتيقة المدينة الأخرى التي
كانت الملوك تنزلها ، وفيها
الصفحه ٢٧٧ : المنصور جرير بن يزيد ابن جرير بن عبد الله البجلي وكان واحد زمانه
دهاء ومعرفة ، وكانت المعرفة بينهما قديمة
الصفحه ٢٧٨ : ،
وبين ساحل الاسكندرية أربعة أيام. وذكر أبو نصر الفارابي أن هذه الجزيرة كانت مقرا
لتعليم الفلسفة قبل
الصفحه ٢٨٦ : عيسى ، فاشتغل أكثر أهل ذلك الصقع عن أعمالهم بما رسمه لهم من
الخمسين صلاة ، وكانت للهيصم (٢) في تلك
الصفحه ٢٩٢ : ، وكانت جراحاته تثعب ، وتورم كلم رأسه ،
فرجع وأمر ابنه بالمسير بين يديه إلى فرضة المجاز حتى يعبر البحر إلى