البحث في الرّوض المعطار في خبر الأقطار
٦٥٣/١ الصفحه ٧٥ : وسبعين وأربعمائة بالمرية ، وقبره في الرباط على حاشية
البحر.
وأما باجة الصين (٨) فهي مدينة البغبوغ
الصفحه ٣١٨ : وليس مثلهما في جميع البلدان ، أحدهما أكبر من الآخر ،
وبها فوارة اليهودي (١) تنبع من جرف على حاشية البحر
الصفحه ٢٢٦ : الخورنق ، فضربت به العرب المثل في الجزاء بالشرّ على فعل الخير ، وفيه يقول
الشاعر :
جزى بنوه أبا
الصفحه ٥٧٥ :
من الخير ما أرجو ، وادرأ عني من الشرّ ما أخاف وأحذر ، فلما دخل عليه قام إليه
وأكرمه وبره وغلفه بيده
الصفحه ١٢٢ : بالقصبة من الروم فلم يبالوا شيئا ، وأما من كان منهم
بالمدينة فأتى عليه القتل بعد أن أبلوا في الدفاع ، إلا
الصفحه ٥٤٢ :
ثلاثة أيام من
مرعش ، وليس عليه من المدن إلا المصيصة ، وخرجت الروم سنة سبع وعشرين ومائة
فافتتحت
الصفحه ٣٤٣ :
واستقبلته
تباشير الفتوح وقد
كادت تكون على
أكتافه لبدا
إلى آخر
الصفحه ٤٤٠ :
(٣) : موضع بالأندلس بين الجوف والغرب من قرطبة ، فيها معدن
رخام ، والغالب على أشجارها القصطل ، وبها معادن حديد
الصفحه ١٩٣ : والأنصار وغيرهم من سائر الناس ، وبايع
الناس على انهم عبيد ليزيد ومن أبى ذلك أمرّه مسلم على السيف غير علي بن
الصفحه ٢٦١ : فإنما أنا أحد رجلين
: إما رجل استودع أمانة فهو حقيق أن يردها على من أودعه إياها ولن يسلم الرجل
الخير
الصفحه ٥٤٤ :
صحار على عمر رضياللهعنه ، فسأله عن مكران ، وكان لا يأتيه أحد إلا سأله عن الوجه
الذي يجيء منه
الصفحه ٣٧١ : ، وقطع أهل الشر المسافات نحوه ، فعظم جيشه ، فشنّ الغارات على العمائر حتى
نزل مدينة خانقو ، وهي مدينة
الصفحه ٤٣١ :
الليل ، وشغلت هي
ولم ترتب بقصير ، فلما دخلت العير المدينة تقدم قصير فوقف على الباب وعليه بوّابون
الصفحه ١٥٨ : بن علي بن أحمد الجرجرائي (١) وزير الظاهر وابنه المستنصر خليفتي مصر العبيديين وكان أحد
رجال الدنيا دها
الصفحه ٢٩٤ :
وأحر بأن تزهى
زمخشر بامرئ
إذا عدّ من أسد
الشرى زمخ الشرى
زنجان
: آخرها نون