البحث في الرّوض المعطار في خبر الأقطار
٣١٢/٣١ الصفحه ٨٤ : ء
السيف وأبقوا على أرباب الصنائع من ينتفعون به وفجروا بالنساء أمام الرجال فكان من
الناس من ذهب عقله ومنهم
الصفحه ١٠٢ : سبع وثمانين ومائتين وقتل من أهلها بشرا عظيما ثم عفا عنهم ، وكان
المتولي لحربها ابنه أبو العباس الذي
الصفحه ١٤٤ : الراهب فيقولون
: هذه الصومعة تؤنس ، فلزمها هذا الاسم.
وامتحن أهل تونس
أيام أبي يزيد بالقتل والسبي وذهاب
الصفحه ١٩٨ : ودارت حول مدينتها راية ميسرة بن مسروق ،
ولقد كانت لأبي أمامة راية ولأبي راية ، وان أول رجل من المسلمين
الصفحه ٢٤٩ : يموج
بعضنا ببعض ، ونادى مناد : قتل المهلب ، فانجلت الغياية عن ابني الماحوز قتيلين في
حماة القوم ، وبقوا
الصفحه ٢٦٥ : البناء فيها ، وهي مع ذلك كاملة مرافق المدن ، ولها
جامعان حديث وقديم ، فالقديم بموضع العيون وتتفجر أمامه
الصفحه ٢٧٩ : ويقروه يوما وليلة ويفخموه ، فمن سبّ
مسلما أو استخفّ به نهك عقوبة ، ومن ضربه قتل ، ومن بدل منهم فلم يسلم
الصفحه ٢٩٦ : مثل المدينة ، فسار إليهم خمسة عشر
يوما ، فنزل عليهم وحاصرهم نحو شهر فلم يقدر عليهم ، فمضى أمامه على
الصفحه ٤٧٤ : أيام قتل الحسين بن علي رضياللهعنهما بأمر يزيد بن معاوية ، وفيها الآن آثار من سورها ، ولها
حصن منيع
الصفحه ٥١٣ : في بعض الأسس من مباني الأول ثوران من صفر ، أحدهما
أمام صاحبه ينظر إليه ، فلما انتزعت من ذلك الموضع
الصفحه ٥٢٢ : وكثر
شغبه وعظمت جموعه ، فتوجه إليه بالعساكر الشيخ أبو حفص صاحب الإمام المهدي فواقعه
، وكانت بينهم حروب
الصفحه ٥٦٣ : المنصور والمورياني قصة عجيبة بسببها
قتل المنصور المورياني (٣).
الموصل
(٤) : في الجانب الغربي من دجلة
الصفحه ٦١٠ : لآل أبي طالب ، وكان جلدا شجاعا ، وهو الذي جمع
الرشيد بينه وبين هشام بن الحكم حين ناظره في أمر الإمامة
الصفحه ٢١٩ : طرفي
موكبه أكثر من فرسخ ، وكان قد قتل في أصناف الناس ، فقتل في المضرية حتى كاد يفني
من بخراسان منها
الصفحه ١٤٠ : البراء ابن مالك على الباب حتى استشهد رضياللهعنه ، ودخل الهرمزان وأصحابه المدينة بشر حال وقد قتل منهم