البحث في الرّوض المعطار في خبر الأقطار
٣١٢/١٦ الصفحه ٤٧ : الديدبان وقال : والمسيح لا قتل عبد الله بن سعد رجل منكم
إلا زوّجته إياها وسقت إليه ما معها من الخدم والنعمة
الصفحه ١٢٧ : ليحيى بن اسحاق الميورقي على السيد أبي
عمران موسى بن يوسف بن عبد المؤمن ، فإنه لمّا فرّ من افريقية أمام
الصفحه ١٣٦ : شوّال سنة خمس المذكورة ،
فانهزم أصحاب موسى وأخذهم السيف وأثخن فيهم وقتل موسى وأسر أحد أولاده ، وأحاط
الصفحه ٢١٥ : وأصحاب البرد نيف وثلاثون عملا.
وفي خراسان كان
خروج رافع بن الليث بن نصر بن سيّار سنة تسعين ومائة وقتله
الصفحه ٢٣٢ : وأربعين وأربعمائة.
دار
قطن (٢) : من مدن خراسان ، منها الإمام الحافظ أبو الحسن علي بن
عمر بن أحمد بن مهدي
الصفحه ٣٨٥ : العسكر وأهل
البصائر منهم بنيات صادقة ، فانهزم الكفرة وولوا هاربين ، وقتلهم المسلمون أبرح
قتل ، واقتفوا
الصفحه ٥٦١ : قتله إلى بني أميّة لأنّ أبا سفيان كان رئيس الناس يوم أحد.
مهورة
(٢) : مدينة بالهند منيعة مشهورة لها
الصفحه ٦٠٩ :
ندرومة ثلاثة عشر ميلا.
ورام
: بالهند ، وفي
الكتاب الذي وجه به محمود بن سبكتكين سلطان خراسان إلى الإمام
الصفحه ١٧٥ : يومئذ ، فلما حضر عنده
قال له : أراهم قد أخرجوا الإمامة عن عقب سيدنا المنصور رحمة الله عليه ، وأنا
أشهد
الصفحه ٦ :
على خاتم الإمام
وأظهر كتبا مفتعلة ووجدت له كتب فيها خداش الروح وفيها سأريكم دار الفاسقين بني
الصفحه ٢٥ :
من البغي سعي
اثنين في قتل واحدِ
ذكره ابن السمعاني
وأثنى عليه في ذيل كتاب الخطيب وأطنب في
الصفحه ٥٠ : قارله ، قومس (١٠) يقال له ردبيرت (١١) وذلك في عهد الإمام عبد الله ، فحشد له قارله وزحف بعضهما
إلى بعض
الصفحه ٥٤ : الأخضر لاختطاف بياضها أبصار الناس ، وبنى عليها سبعة
أسوار أمام كل سور خندق وسور فصيل ، فيقال إنها كانت
الصفحه ٥٩ : ، فلما ملك
نواحي الأنذلس وطاعت له أقاصي البلاد خرج في السفن من اشبيلية إلى إيليا فغنمها
وهدمها وقتل بها
الصفحه ٨٣ : .
ويكفي أن من بخارى
الإمام محمد بن اسماعيل الجعفي البخاري (٧) رحمهالله مؤلف الكتاب الصحيح من حديث رسول