البحث في الرّوض المعطار في خبر الأقطار
٤٥/١ الصفحه ٧٤ : الناس.
ومنها كانت مراجل
أم المأمون بن الرشيد وهلكت بعد مولد المأمون بمديدة ولقبها صواحبها بمراجل لأنها
الصفحه ١٤٦ : .
(٧) البكري : ٥٣ ،
ولدى البكري تعريف آخر بها ص : ٦٣.
(٨) ولي أبو الغرانيق
سنة ٢٥٠ وأطلق عليه هذا اللقب لأنه
الصفحه ٥٥٧ : ذراعين ، منخفضة
من جهة المشرق ، وحول الصخرة حظيرة من رخام ارتفاعها نحو ذراع ونصف ، ولقبّة
الصخرة أربعة
الصفحه ٦٨٨ : التائر) ١٢٢ ـ ٣٥٥ ـ
٥٨٨ ـ ٥١٣
بيوراسب (بيوراسف) ٢٤٣ ـ ١٨٥
ـ ت ـ
تبع (لقب عام) ١٩٦
الصفحه ٣٠٤ : ويرقي بكلام غير مفهوم ، فكان يجد فيها كلّ يوم دينارا من
تلك الدنانير حتى كسب من ذلك مالا كثيرا
الصفحه ٤٠٩ : الراء
وهو خطأ.
عرفة
: موضع الحج ، قال صلىاللهعليهوسلم : «الحج عرفة». وقال كعب : أهبط الله تعالى
الصفحه ١٨٨ : الشام فسمته العرب
حجازا.
الحجون
(٥) : بفتح الحاء ، موضع بمكة عند المحصب ، وهو الجبل المشرف
بحذا
الصفحه ٨٠ : ورعا
قد حج حجات ، عقد له الو لاية على أهل بجانة أمير المؤمنين عبد الرحمن سنة ثلاث
وثلثمائة ثم اختلفت
الصفحه ٤٥٩ : الجزاء.
ووافى خالدا كتاب
أبي بكر رضياللهعنهما هذا وهو بالحيرة منصرفا من حجّة حجّها متكتما بها ، فانه
الصفحه ٤٩٠ : بأسفل مكّة بقرب شعب الشافعيين وشعب ابن الزبير عند قعيقعان. حلق رسول الله صلىاللهعليهوسلم في حجّة
الصفحه ٣ : وحاصرها ، فحدّث شعلة بن شهاب اليشكري قال : وجهني المعتضد إلى
محمد بن أحمد بن عيسى بن الشيخ لأخذ الحجة عليه
الصفحه ١٤ : وركعتان قبل غروبها وأن القبلة إلى المقدس والحج اليه ، والصوم يومان :
المهرجان والنيروز ، والجمعة يوم
الصفحه ٤٢ :
في شهر رمضان وفي عشر ذي الحجة وفي عاشوراء ، وكان الموضع ملكا للواتة فابتنى فيه
قوم من كتامة واتخذوه
الصفحه ٨٤ : يوم الثلاثاء رابع ذي
الحجة فقاتلوا القلعة المعروفة بالقهنداز اثني عشر يوما ثم دخلوها عنوة فقتلوا
جميع
الصفحه ١٠٠ : بهات ، ما هذا النفخ بالمعمور ، أهو النفخ
في الصور ، أم النفر عاريا من الحج المبرور] ، فيا للأندلس أصيبت