البحث في الرّوض المعطار في خبر الأقطار
٦٧٦/١٦ الصفحه ٨٦ : المقام
بمدينة الرقة خوفا من الموت ، فلما سمع هذا من الروم علم أنه الموضع الذي وعد فيه
فيما تقدم من مولده
الصفحه ٥١ : وبقي الآن أثره ، وواديها يشقها بنصفين ويمضي منها إلى
تيهرت.
اقريطش
(٢) : جزيرة في البحر الشامي ، وهي
الصفحه ٥٢٤ : تأديبها في إحياء
علم ما علم من الأمور بالعمل ، واستجلاب ما جهل بالتعلم ، ثم يكون تأديبه لنفسه في
غير وقت
الصفحه ٤ :
ردءا من السوء
لا تشمت به أحدا
قال : فأخذت
الكتاب وصرت به إلى محمد بن أحمد ، فلما نظر فيه رمى
الصفحه ٥١٣ : إلى لوشة هذه فقاتلهم أشد قتال وسلط
عليهم عدوّ الدين فقتلوا فيهم أشد القتل ، ثم سار إلى بيغو من عمل
الصفحه ٣٢٧ : ، وعلم ما في ضمائر الصدور ،
وألجم بقدرته البحور ، سيروا بين الغرب والشرق حتى تنتهوا إلى جبال ، فاسلكوا
الصفحه ٣٦١ : بأرض الصعيد له نحو مائة وثلاثين سنة ، وهو ممن عني من لدن حداثته
بالعلم والاشراف على الملل والآرا
الصفحه ٤٣ :
فاستجلبه من
العراق فأقبل إلى الأندلس ، فلما وصل إلى المرية مات الحكم فانعكس أمله وبقي حائرا
الصفحه ٣٣٨ : المغرب
محمد ابن يعقوب بن يوسف بن عبد المؤمن الملقب بالناصر لما طلع إلى مراكشه من حركة
افريقية ، وقد طرد
الصفحه ٥٢١ :
الموحدين البحر إلى الجهاد عام الأرك زاره ، ثم وجه إليه بالأموال فقال للرسول :
هو أحوج في مالي مني في ماله
الصفحه ٢٠٠ : وكل بالطرق رسولا من خراسان
لأبي مسلم إلى إبراهيم بن محمد الإمام يخبره فيه خبره وما آل إليه ، فلما تأمل
الصفحه ٨٧ : شاب
رجلان فدفعا إلي ثمن غرارة قمح وقالا : اعجن لنا كل يوم ربعا وأنفق لنا خمسة دراهم
في لحم وشيء من
الصفحه ٢٧٨ : إلى أن قتله أبرويز ، فكتب إليه أبرويز (٥) : جنت لك ثمرة العلم القتل ، فقال بزرجمهر : لما كان معي
الجدّ
الصفحه ٢٩٠ : ، ولمّا ازدلف بعضهم إلى بعض أذكى المعتمد
عيونه في محلات الصحراويين خوفا عليهم من مكايد ابن فرذلند إذ هم
الصفحه ٥١٨ : فأنجاه الفرار ولجأ إلى الأندلس فرقا من المسوّدة ، ومات بها
، وله روايات وتقدم في السنة والعلم. وجامع