البحث في الرّوض المعطار في خبر الأقطار
١٩٣/١ الصفحه ٧٤٤ : )
شروح سقط الزند للمعري (١ ـ ٥). (دار
الكتب المصرية ، ١٩٤٥ ـ ١٩٤٨)
الشعر والشعراء لابن قتبية
الصفحه ١٢٣ : ، إن الله مظهرك على الأرض كلها فهب لي
قريتي من بيت لحم ، قال صلىاللهعليهوسلم : «هي لك» وكتب له بها
الصفحه ١٦ :
أوتي علما وحكمة ،
فكان يتعهد مصالح رعيته ، واتخذ مرآة من أخلاط أقامها على منار في وسط قصره بمكان
الصفحه ١٨ : والبرابي على
الاستقصاء في الكتب ، وفيما ذكرناه كفاية.
الأخدود : المذكور
في قوله تعالى (قُتِلَ أَصْحابُ
الصفحه ٢٨ : بالكبيرة ولكنها
متحضرة ، وإذا بلغت المرأة التي لا زوج لها منهم أربعين سنة تصدقت بنفسها على من
أرادها فلا
الصفحه ١٨٠ :
سمّاها الحميريّ الذي قتل المرأة التي تسمى اليمامة باسمها ، وهي زرقاء اليمامة
وقصتها مشهورة ، وقال الأعشى
الصفحه ٢٠٩ : المرأة من أهل الحيرة تأخذ مكتلها فتضعه على رأسها لا تزود
إلا رغيفا فلا تزال في قرى عامرة وعمائر متصلة
الصفحه ٣٠٧ : ، فحضره أشياخ كتامة وأمر بالكتب إلى الأمصار أن
أبا عبد الله أحدث حدثا فطهرناه بالسيف ولم تمنعنا رعاية الحق
الصفحه ٣٤٩ :
وأخذ البربري
فقتله ، فغضب لذلك أهل البربري ودخلوا تلك الكنيسة فكسروا تلك المرآة ونزعوها.
وهذا
الصفحه ٣٧٢ : فيه ورصدوا له
الكواكب ، واختاروا له وقت مباشرته إياهن.
ومن سيرهم (٢) ان المرأة إذا لم تكن محصنة
الصفحه ٥٥٠ : ](٧) ابن قيس بن الصلت السّلمي ؛ وكتب عمر إلى أبي موسى : ان
مناذر كقرية من قرى السواد ، فردّوا عليهم ما
الصفحه ٥٧١ : عليهالسلام وطلب من المرأة السامرية الماء ليشرب ، وعليه الآن كنيسة
حسنة ، ويزعم أهل بيت المقدس أن السامرية لا
الصفحه ٥٤ : ء ألف ذراع وجعل في
أعلاه المرآة ، وكانت المرآة قد ركبت من أخلاط عجيبة غريبة فيبصر فيها ما يأتي من
مراكب
الصفحه ٣٧٤ : ،
وكان علم موضع المرأة من قلب سليمان وحبه لها ، فلم يدر كيف يتوصل لتعريفه بما
أحدثت عنده ، إلى أن اتجه له
الصفحه ٨٧ : ، فحين وقع ذلك في عيني نظرت إلى الأرض تحتي مثل المرآة انظر ما
تحتها كما تؤدي المرآة ، ثم قالا لي : سر