البحث في الرّوض المعطار في خبر الأقطار
٤٤٧/٧٦ الصفحه ١٥٧ : المدينة وعك أبو بكر وبلال رضياللهعنهما ، قالت عائشة رضياللهعنها : فدخلت عليهما فقلت : يا ابة كيف تجدك
الصفحه ١٨٢ : ومائة وصلب فأظهرت شيعة بني العباس لبس السواد بسببه ،
وابوه زيد هو المقتول المصلوب بكناسة الكوفة على ما
الصفحه ٢٢١ : : وأخبرني
أبو عمير عدي بن أحمد بن عبد الباقي الازدي وهو من أهل التحصيل ، أنه حين عبر إلى
القسطنطينية في هذا
الصفحه ٣٥٣ :
حرف الصّاد
الصافية
(١) : موضع على يوم من النعمانية بشط دجلة ، فيه قتل أبو الطيب
المتنبي أحمد بن
الصفحه ٤٠٦ : خطب له بالموصل ، فأخرجه منها أبو
طالب محمد ابن ميكائيل المعروف بطغرلبك ، ثم عاد إليها في هذه السنة مع
الصفحه ٤٣٥ : العلويون بعض
بلاد الأندلس ، وتسمّوا بأمراء المؤمنين ، وخطب لهم بالإمامة.
ومن فاس أبو عمران
الفاسي الفقيه
الصفحه ٤٥١ : توفي وقد
ناهز التسعين.
وكان لبني رشيد
ذكر مع صنهاجة ، ومنهم أبو شاكر (٥) عامر بن محمد بن سكن (٦) بن
الصفحه ٥٢٢ : وكثر
شغبه وعظمت جموعه ، فتوجه إليه بالعساكر الشيخ أبو حفص صاحب الإمام المهدي فواقعه
، وكانت بينهم حروب
الصفحه ٥٦٨ : قصبتها ، ودخل السيد أبو العلا وأبو سعيد البلد ورأس عبد الله معهما على قناة
بيد رجل غزّيّ كان قطعه ، فنهيا
الصفحه ٥٧٥ : الموبذان وارتجاج الابوان ـ فأتى
عبد المسيح خالدا وله يومئذ ثلثمائة سنة وخمسون ، فتجاهل عبد المسيح وأحب أن
الصفحه ٦٨٨ :
البيهقي (الإمام) ١١٩
البياسي (ابو الحجاج يوسف بن ابراهيم)
١٢٢
البياسي (عبد الله
الصفحه ٧٣٥ :
ـ
دريد بن الصمة
٣٢٩
مازيار
الكامل
ابو تمام
٢١٧
وكر
الصفحه ٥٢٠ : الله بوفاته ، فكتب
أبو عبد الله إلى عامله بجزيرة صقلية ، وهو محمد بن خفاجة ، أن يبعث إليهم واليا ،
فبعث
الصفحه ٢٦ : من فتوح الموصل ، وكان خراجها يجبى إلى
الموصل ثم حولت ؛ ينسب إليها أبو النجيب عبد الغفار بن عبد الواحد
الصفحه ٥٠ :
إفليل
: مدينة برأس عين من
أرض الجزيرة ما بين دجلة والموصل منها أبو القاسم إبراهيم بن محمد