البحث في الرّوض المعطار في خبر الأقطار
٣٧/١٦ الصفحه ١٣١ : عنه الطبق وظن مروان أن فيه كنزا ، وإذا فيه امرأة على قفاها قد
ألبست سبعين حلة ولها غدائر سابغة قد ردت
الصفحه ١٥٧ : ، وهو على أربع طبقات وخمس ،
وفي دورها مواجل للماء ، وفي أعلى منازلها قباب محكمة ، ويذكر أهلها أن من بلغ
الصفحه ٢٢٠ : : جلس المنصور في قصره
بالخلد فنظر إلى التجار من البزاز والصيرفي والقصّاب وطبقات الناس من السوقة فتمثل
الصفحه ٢٣٢ :
الأنساب ٥ : ٢٧٣ وفيه ترجمة مفيدة للدار قطني.
(٣) قارن بياقوت : (دبا)
، والاصابة ١ : ٣٣٥ ، وطبقات ابن سعد
الصفحه ٢٤٥ : اللسان قصير الرأي فأجد الحزّ وطبق المفصل ولا تلقه برأيك كله.
ووافاهم عبد الله بن عمر وعبد الله بن الزبير
الصفحه ٢٩٣ : الزمخشري انظر ابن خلكان ٥ : ١٦٨ وطبقات المعتزلة : ٢٠ ، ولسان
الميزان ٦ : ٤ ، والجواهر المضية ٢ : ١٦٠
الصفحه ٣٣٣ : .
وسيراف فرضة فارس
ومبانيها بالساج ، وأبنيتهم طبقات مشبّكة ، ولأهلها همم في نفقات الأبنية وضروب
التحسين
الصفحه ٣٥٢ : القصور واعتقدوا بها وبرساتيقها الضياع.
__________________
(١) راجع مقدمتي على
كتاب «طبقات الفقها
الصفحه ٣٨٧ : مشابه لما عند ابن رسته : ١٦٧ إلا انه سمّى المكان : طزره.
(١٠) ص ع : مشالج.
(١١) طبقات الزبيدي :
٢٦٠
الصفحه ٤٢٨ : ، وكان المنشور في مائة طبق منصورية.
وعلى مقربة من
غزنة موضع يقال له بلخشان تقدم في حرف الباء.
وفي سنة
الصفحه ٤٢٩ :
كان أربع عشرة طبقة بعضها فوق بعض ، وكان ملوك اليمن إذا قعدوا على أعلى هذا
البنيان بالليل وأشعلت السرج
الصفحه ٤٤٢ : وقصورها طبقات بعضها فوق بعض خمسا وستّا وسبعا ، وربما
سكن في الدار المائة من الناس ، ومعظم بنائها بالطوب
الصفحه ٤٤٤ : بمصادر ترجمته في ملحقات
الجزء السابع من ابن خلّكان : ٣٠٧ ، وراجع مقدمتي على طبقات الفقهاء (بيروت : ١٩٧٠
الصفحه ٤٤٥ : الفيوم ، وهذا الحجر شاذروان
بين طبقين من أحكم صنعة ، مدرج على ستين درجة ، فيها فوارات في أعلاها وفي وسطها
الصفحه ٤٤٧ : ، وقارن بياقوت (قالي قلا).
(٢) طبقات الزبيدي :
٢٠٣.
(٣) ص ع : قاشان ؛
وكذلك وردت في نزهة المشتاق : ٢١٩