البحث في الرّوض المعطار في خبر الأقطار
١٧٦/٤٦ الصفحه ١٣٤ : إليه رسله بالإسلام ، فأرسل إليهم إذا سمعتم
تكبيرنا فاعلموا انّا قد نهدنا إلى الأبواب التي تلينا لندخل
الصفحه ١٧١ : الإسلام والشرط الذي
اشترطه وأني ضمنت له التزويج ولم أضمن له الأمر ، قال : فهلّا ضمنت له الأمر فإذا
فا
الصفحه ٢١٥ : ، لأنهم كانوا أعداء الإسلام حتى غلبوا ومزقوا
كل ممزق ، ولم تجد منهم رجالا برعوا في العلم ولا عرفوا بحفظ
الصفحه ٢٣٢ : صلىاللهعليهوسلم مقرين بالإسلام ، فبعث فيهم مصدقا منهم يقال له حذيفة ابن
اليمان (٤) الأزدي من أهل دبا ، وكتب له
الصفحه ٢٣٣ : رضياللهعنه : يا خليفة رسول الله قوم مؤمنون إنما شحوا على أموالهم
والقوم يقولون : والله ما رجعنا عن الإسلام
الصفحه ٢٥٨ :
لمن قبلة
الإسلام في موضع النحر
وما طاب ماء
النيل إلا لأنه
يحل محل الدين
من
الصفحه ٢٦٦ : سواحل الروم ويشغلهم عن بلاد الإسلام ، وفي رواية أن أنس بن
مالك وزيد بن ثابت رضياللهعنهما قالا للمسلمين
الصفحه ٢٨٥ : المؤمنين ، فسالت العساكر
والمطوعة من سائر بلاد الإسلام ، فمن مكثر يقول : سار في خمسمائة ألف ، ومقلل يقول
الصفحه ٣٢٦ : صلىاللهعليهوسلم ، قالوا : وسبب إسلامه ووفوده على النبي صلىاللهعليهوسلم واقطاعه له أرض عمان ، قال : عترت يوما
الصفحه ٣٤٥ : ، والنكتة
السوداء التي بقيت في بساط الإسلام ، والخبأة الطلعة ، الذي لا حال للمسلمين معه ،
قد جعلته النصرانية
الصفحه ٣٥١ : والعمال ، وبها الديوان والمجبى ، وهي مدينة إسلامية بناها محمد
بن القاسم بن أبي عقيل ابن عم الحجاج
الصفحه ٣٥٩ : ء ، وكانت
وليمة المأمون هذه تدعى وليمة الإسلام إذ لم يكن في ولائم الإسلام قط مثلها.
صنف
(١) : جزيرة من جزر
الصفحه ٣٧٧ :
ضمار
(٥) : حجر كان لبني سليم يعبدونه ، وبينا عباس بن مرداس يوما
عند ضمار بعد أن جاء الله تعالى بالإسلام
الصفحه ٣٧٩ : الإسلام ، ودخل نفر من
أصحابه تحت دبابة زحفوا بها إلى جدار الطائف ، فأرسلت عليهم ثقيف سكك الحديد محماة
الصفحه ٤٦٢ :
ذلك.
وهي الآن خراب لأن
المسلمين لما غزوها في صدر الإسلام هرب أهلها (٨) من باب يقال له باب النسا