البحث في الرّوض المعطار في خبر الأقطار
١٦/١ الصفحه ٧٤٢ : . ١٩٦٨)
بلاغات النساء لابن طيفور. (القاهرة ،
١٩٠٨)
البيان المغرب لابن عداري المراكشي (١
ـ ٢). تحقيق
الصفحه ١٧ : والجواهر النفيسة ما لا يسعه وصف واصف ، وفيها من الكتب المستودعة فيها
طرائف الحكمة وكمال الصنعة ومن التماثيل
الصفحه ٣٧٣ : الجواهر تشرف على جميع الجزيرة ، فدل بعض الجن سليمان عليهالسلام عليه ، فغزاه وخرب الجزيرة ، وقتله وقتل
الصفحه ١٦ : الأهرام فنونا من الذهب والفضة والكيمياء وحجارة الزبرجد
الرفيعة والجواهر النفيسة ، فلما تمت هذه الأهرام
الصفحه ٣٣ : وذكائها أهوازية في
عظم جناتها صينية في جواهر معادنها عدنية في منافع سواحلها. وفيها آثار عظيمة
لليونانيين
الصفحه ٥٤ : الآزاج
والسرادب والاقباء وأودعها تلك الذخائر والأموال والجواهر ثم بنى فوقها تلك
المنارة التي بالاسكندرية
الصفحه ٥٥ : المنارة من
تلك الجواهر كثير ، فيقال إن الاسكندر غرّق ذلك حول المنار ليوجد هناك إذا طلب
فيكون ذلك الموضع
الصفحه ٢٩٣ : الزمخشري انظر ابن خلكان ٥ : ١٦٨ وطبقات المعتزلة : ٢٠ ، ولسان
الميزان ٦ : ٤ ، والجواهر المضية ٢ : ١٦٠
الصفحه ٣٨٥ :
، وأحضر الرجل الخراساني ، وأمر ألا يخرج بيومه ذلك من الجامات إلا ديكة مكللة من
الجواهر ، ودفع إلى كل رجلين
الصفحه ٣٩١ : مرتين ، وبها عظامه ، وبهذه الكنيسة من صدقات قارله
تاجه الذي كان يلبسه مرصعا برفيع الجواهر ، وعصاه مفرغة
الصفحه ٥٦٤ : وأنواع الجواهر والطّيب ، ويحجّ إليه الألوف ، ويحمل إليه
من العود القماري الذي يؤثر فيه الختم كما يؤثر في
الصفحه ٥٨٧ : ، ويلبسون أحسن ملابسهم ، ويظهرون ما
أمكنهم من الجواهر وأواني الذهب والفضة ، وأحضروا جميع الملاهي ، ويدخل
الصفحه ٢٠٦ : ٤ :
٣١٦ ، وبلاغات النساء : ١٠ ـ ١١ ، ويقال إن كلثوم بن عمرو العتابي هو الذي صنع هذه
المكاتبة والردّ عليها
الصفحه ٢٤٢ :
فلم يجر خلق في
البلاغة مجراها
إذا ذكرتها
النفس حنّت لذكرها
وإن ذكرتها
العين
الصفحه ٥٢٣ : والآخرة ، قال فيها علي بن رضوان المصري : وقد وضع (٩) العارف ارسطاطاليس مقالة كتبها على طريق البلاغة جمع