البحث في الرّوض المعطار في خبر الأقطار
٦٠٧/١ الصفحه ٧٤٢ : ذكر الخطط والاثار) (١ ـ ٢). (بولاق ، ١٢٧٠)
خلاصة الوفا للسمهودي. (المدينة
المنورة ، ١٩٧٢)
الصفحه ١١٠ : المعتصم سنة ثلاث وعشرين ومائتين إلى سر من رأى ،
فهذا مصداق ما دلت عليه النجوم.
وإنما سميت مدينة
السّلام
الصفحه ٥٧٩ : الرومي ، وهي القسطنطينية الأولى ،
بازائها مدينة في جوف البحر يحسر البحر عنها يوما في السنة ، فيحجون إليها
الصفحه ٣٩٠ :
فخرج رجل من بني
مدلج ذات يوم من معسكر عمرو متصيدا في سبعة نفر ، فمضوا بغرب المدينة ، ولم يكن
فيه
الصفحه ٥٤٥ :
ملطية
(١) : من الثغور الجزرية بالشام ، وهي المدينة العظمى وكانت
قديمة ، فأخربتها الروم فبناها أبو
الصفحه ٣٥١ : مفيد جدا ، توفي بدمشق سنة ثلاثين وستمائة.
وبشهرزور توفي
الاسكندر بعد أن غزا الهند ومشارق الأرض وقتل
الصفحه ١١٥ :
بورى
(١) : في أسفل الديار المصرية ، في سنة عشر وستمائة وصل العدوّ
إليها بشوانيه فسباها كما فعل في
الصفحه ٨٠ :
تسمى آبله فسقيت
بذلك الماء ، وبجوفي مدينة بجانة حمة أخرى أغزر من الحمة الأولى إلا ان الأولى
أنجع
الصفحه ٥١٨ : فأنجاه الفرار ولجأ إلى الأندلس فرقا من المسوّدة ، ومات بها
، وله روايات وتقدم في السنة والعلم. وجامع
الصفحه ٥٩٦ : وذريتها سبيا ، وديارها تخريبا وإحراقا.
وفتح مدينة همذان
بديل بن عبد الله بن ورقاء سنة ثلاث وعشرين ، وفتح
الصفحه ٣٨٨ :
طرسوس
(١) : مدينة بالشام حصينة ، عليها سوران بينهما فصيل وخندق ،
ويجري الماء حواليها. وفي سنة
الصفحه ١١٤ : ثلاث وتسعين سنة وله اخوان آدم أكبر منه
وعلي أصغر منه وكانا أيضا زاهدين عابدين.
بشنتار(٥) : مدينة
الصفحه ٢١ : ، ومن حشر منهم في سنة رفع عنه جزاء تلك السنة ، ومن
أقام فله مثل ما لمن أقام في ذلك ومن خرج فله الأمان
الصفحه ٥٢١ : ، وتوفي
سنة إحدى وتسعين وخمسمائة.
مازر
(٢) : مدينة بجزيرة صقلية تلي قوصرة ، بينهما مجرى ؛ ومازر
مدينة
الصفحه ٨٣ : وغوطة دمشق وسواد العراق.
وببخارى (٤) دار الامارة على جميع خراسان ، وهي مدينة في مستو من الأرض
ويحيط