البحث في الرّوض المعطار في خبر الأقطار
٦٣٧/١٠٦ الصفحه ٤٤٣ : ء الله ، ثم استمدوا فتجمعت عليهم أكراد فارس ، فدهم
المسلمين أمر عظيم وجمع كبير ، ورأى عمر رضياللهعنه في
الصفحه ٤٨٢ : : اذكر الموت والبلى ، فإذا قال له ذلك وقف الملك وفتح الحق ونزل إلى التراب
وقبّله وبكى ، يسير كذلك حتى
الصفحه ٥٢٠ : بنيان الأول ، وكان يسكنها الروم.
وغزاها خلف الخادم
مولى زيادة الله بن إبراهيم عند قيام أبي عبد الله
الصفحه ٦١٠ : ،
فقال له يحيى بن خالد : أنا أكفيك أمره ، فأرسل إلى سليمان بن جرير ، وكان من
ربيعة يرى رأي الزيدية متعصبا
الصفحه ٣ : بمقربة من ميافارقين فتحها عياض بن غنم بعد قتال على مثل صلح الرها
، فإنه لما أتى الرها خرج إليه أهلها
الصفحه ٤ : عليه أعجبه شعرها وعقلها ثم قال : والله إني لأرجو أن أشفعها
في كثير من القوم. فلما كان من فتح آمد ما كان
الصفحه ١٣٢ :
نصير : بسم الله الرحمن الرحيم ، كتاب من عبد العزيز بن موسى
ابن نصير لتدمير بن غندرس (١) انه نزل
الصفحه ١٣٩ : ظهرها وترك
سائرها ، وآخر من زاد في الكعبة كرّمها الله ، المهدي سنة أربع وستين ومائة ، فهي
على ذلك إلى
الصفحه ١٤١ : المدينة ويكون منه فتحها
فأمنه النعمان فدلهم على مخرج الماء فنهدوا إلى ذلك المخرج فدخل منه من دخل وكبّر
الصفحه ٢٠٨ : الله
تعالى من عبد صالح نعمة إلا جعلك سببا لردّها عليه.
وروي أن اسحاق بن
طلحة بن عبيد الله دخل على
الصفحه ٢٨٣ : بيعتي ، اللهم احقن دماء
المسلمين. وبعث إليهم من يناشدهم الله تعالى في الدماء ، وقال علام تقاتلونني
الصفحه ٣٨٣ :
فعظمه أهل الديلم
وانقادوا له ، وأفضل عليهم بالأموال ليستعبن بهم على العرب ، فنزل جند الخليفة
أسفل
الصفحه ٤٤٥ : السعر بمصر مارت كل قرية منها مصر يوما.
وحجر اللهون
بالفيوم من عجائب الدنيا ، واللهون قرية كبيرة من قرى
الصفحه ٥١٢ : صقلية غازيا ، وذلك بعد أن فتح طبرمين فحاصر
لشنته ، فطلبوا منه الأمان وأداء الجزية له فأبى ولم يجبهم
الصفحه ٥٩٧ :
أو قلت فيه جنة
فانظر له
قد فجّرت من
تحته الأنهار
وكان فتح (١٠) هيت على يد