البحث في الرّوض المعطار في خبر الأقطار
١٢٦/٩١ الصفحه ٤٠٥ : ء
إلى ما على جانبيه من المدينة ، وهو الذي يقول فيه صلاح الدين بن أيوب :
ولمّا جرى
العاصي وطيع
الصفحه ٤١١ : ،
ونجوم تغور ، وسقف مرفوع ، وعماد موضوع ، أقسم بالله قس قسما إن لله دينا أرضى من
دين أنتم عليه ، ما بال
الصفحه ٤١٧ : على دين قومه ، إلا أنه
أحب أن يحضر أمر ابن أخيه ويتوثق له ، فلما جلسوا كان أول متكلم العباس
الصفحه ٤٣١ : لقد نصحتك
على نفسي ، وآثرت ملكك على ديني ، وتركت لهواك الرشد وأنا أعرفه ، وحدت عن الحق
وأنا أبصره
الصفحه ٤٣٣ : ، فقال : أما تنزلون إلا من تعرفون؟ ما
أنتم من الدين على مثل هذا ، وأخذ هدبة من ثوبه.
فارع
(٥) : أطم
الصفحه ٤٣٨ : : احتسبوا ملككم ، هذا رجل يقاتل عن دين ، وله عقل وعلم ، وو الله
لينصرن ولتخذلنّ. ثم لم ينتفعوا بذلك ، فعبروا
الصفحه ٤٦٢ : عند
أوائل الروم ، قال (٦) : كان بيت معظم قبل ظهور دين النصرانية ببلاد المغرب
بقرطاجنة ، وهي تونس ورا
الصفحه ٤٧٢ : ومغاربها ، وفي بعض
المخاطبات عن صلاح الدين : ونازلنا قمامة ، ولها الغمامة عمامة.
قمودة
(٦) : في قبلة
الصفحه ٤٨٦ :
رجع كل من أجاب منهم عن دين الله عزوجل ، فهل لكم يا معشر المسلمين أن تتخذوا مدينة تكون لكم عزا
للأبد
الصفحه ٤٩٧ : (٣). وكان ماء زمزم قد نضب لما أحدثت جرهم بمكة ، حتى امحى
مكان البئر ودرس ، ثم جاء عمرو بن لحي فغير دين
الصفحه ٥١٣ : إلى لوشة هذه فقاتلهم أشد قتال وسلط
عليهم عدوّ الدين فقتلوا فيهم أشد القتل ، ثم سار إلى بيغو من عمل
الصفحه ٥٢٣ : الردّ ومنهم من يسيئه ، إلى أن أظهر الله دينه ونصر نبيّه ، وفي ذكر عكاظ طرف
من هذا.
مجريط
(٤) : مدينة
الصفحه ٥٢٤ : إعطاء الدين لحقه
واشعار النفس حظها ، ثم تعهد الاخوان بالملاطفة ، فإن التارك متروك ، ثم الاستكثار
من
الصفحه ٥٢٨ : الله دينه ، وليهزمن الله عدوّه ، ان لم يكن في الجيش بغي أو ذنوب
تغلب الحسنات ، فقال سلمان : يا أبا
الصفحه ٥٥١ : عليهماالسلام ، إلى أن بعث الله عيسى عليهالسلام وظهر دين النصرانية ، وملك النصارى أرض مصر يتوارثونها إلى
أن جا