البحث في الرّوض المعطار في خبر الأقطار
٦٣٧/٩١ الصفحه ٢٩ : العاقلِ
آه لسرّ صنته لم
أجد
خلقا له قط
بمستاهلِ
هل يقظٌ يسألني
الصفحه ١٥٠ : وجد الحجّاج ابن علاط بعد فتح
خيبر ، وكان أسلم ، فقال لرسول الله صلىاللهعليهوسلم : إن لي بمكة مالا
الصفحه ١٥٨ : يعرف بالدقي فكلمه والخليفة محتجب عنه
بحيث يسمع كلامهما ، فقال له الوزير الجرجرائي : ما اسمك وبماذا تعرف
الصفحه ٢٩٦ :
بنواحيها وتضر بأهلها ، وكان بناها عبد الله بن خطاب الهواري وسكنها هو وبنو عمه
سنة ست وثلثمائة ، وهي منسوبة
الصفحه ٤٠٩ : على طريق مكّة ، بينها وبين المدينة تسعة
وتسعون فرسخا ، وهو في الطريق الذي سلكه رسول الله
الصفحه ٥٤٣ :
الدخول في شيء من
أمرنا ، فقال : لي عجوز خلفتها بالقيروان وأنا أحبّ الرجوع إليها ، فأذن له. ودخل
الصفحه ١٤ : كتاب الحسن هذا إلى بعض الجهات معلما بما سنّاه
الله من الفتح فيه (٤) «ان الرجّار صيّر
أسطوله المخذول نحو
الصفحه ١١٣ :
الله وجهه بهما
حرّ النار يوم القيامة ، لا تباعا ولا تورثا حتى يرثهما الله وهو خير الوارثين إلا
أن
الصفحه ٢٠٣ :
وفتحها فهرب منصور ثم أمن فظهر ، فلما بلغ عبد الله ابن علي سار معه فولاه شرطته ،
فلما هرب عبد الله استتر
الصفحه ٤٢٠ : قتالا شديدا فهزموا المسلمين ثلاث مرات ، وكرّ المسلمون في الرابعة ، وتاب
الله عليهم وصبروا لوقع السيوف
الصفحه ٥٨٣ :
إذ خرجوا عليه
وقالوا له : حكمت الرجال في دين الله تعالى ، ما كان لك ذلك ، يعنون انه رضي ببعث
الصفحه ٤٥ : عديدة ،
وأخذت له خمسة أسياف لم ير مثلها ، أحدها سيف كسرى ابرويز وسيف كسرى أنوشروان وسيف
النعمان بن
الصفحه ١٦٦ :
بالحجارة موقدة وسمع لها دوي يرتاع له ويسمع دويها من بعيد كأنما هي رعوذ قاصفة ،
وفي هذه الجزيرة معز برية
الصفحه ٢٧٠ :
وما ذاق ابن
خولة طعم موت
ولا وارت له أرض
عظاما
لقد أمسى
الصفحه ٣٠٥ :
معاوية بذلك يرى أنه قد فتح عليه ، فقال معاوية : إن ابن أخي ليفرح بأمر إنه
ليحزنني وينبغي له أن يحزنه