البحث في الرّوض المعطار في خبر الأقطار
٦٣٧/٦١ الصفحه ٣٨١ : جولة اصطلمونا؟! ولكن الرأي له أن ينزل بين المرغاب والجبل
، فيجعل المرغاب عن يمينه والجبل عن يساره فلا
الصفحه ٤١٥ : ، وفي فتح الحمة
يقول أبو بكر بن مجبر من قصيدة له أولها :
أسائلكم لمن جيش
لهام
الصفحه ٥١ : ستة أيام. وبين اقريطش
وجزيرة قبرس أربعة مجار ؛ وسميت اقريطش لأن أول من عمرها رجل يقال له قراطي ،
وتسمى
الصفحه ٣١٨ : بن عبد الله بن يعقوب بالصائفة ، فهزم أهل سرقوسة وقتل منهم مقتلة
عظيمة ، وحاصرها برا وبحرا ، وفتحها
الصفحه ٥٦٨ : السيد أبي العلا ، وخرج إليهم عبد الله بجموعه ،
فنشبوا في القتال ودافعوا كل الدفاع ، وآخر ذلك انهزم ثم
الصفحه ١٦ : وعملوا له ما أراد من جميع
الطلسمات وغير ذلك. وفي أيامه بنيت الأهرام (١) التي بأرض مصر بسبب أن هذا الملك
الصفحه ١٧٣ :
لكن بها رحم
مجفوّة يئست
من أن تقربني
منها المقادير
فإن رأى من أدام
الله
الصفحه ١٧٤ : ، فكتب لهم ان الله تعالى قد عظم الوفاء أجيزوهم وأوفوا
لهم وانصرفوا عنهم ، وفي ذلك يقول عاصم بن عمير
الصفحه ١٨٢ : نذكره هناك إن شاء الله تعالى
، فلما كان في أيام الوليد بن يزيد بن عبد الملك ظهر ابنه يحيى بن زيد هذا
الصفحه ٢٣٧ :
المصالحة فأبى عمرو ابن العاصي رضياللهعنه من مصالحتهم حتى صرف عن مصر ووليها عبد الله بن سعد بن أبي
سرح سنة
الصفحه ٣٠٩ : فتح هو موضع الردم ، وقيل
: السدان أرمينية وأذربيجان ، وقيل : هما من وراء بلاد الترك الذين قالوا : يا
الصفحه ٣٢٩ : سعيد بن عقبة
: نزلت ببطحاء سويقة فاستوحشت لخرابها إلى أن خرجت ضبع من دار عبد الله بن حسن
فقلت
الصفحه ٣٨٢ : المال ما يعجز كثرة ، واتخذ فيها الجامع وقصرا له وقصورا تجاوره للسادة بنيه ،
وتوالى العمل في ذلك ، وأقطع
الصفحه ٤٤٨ :
وكان فتح
القادسيّة العظيم الكبير على يد جيوش المسلمين في أيام الفاروق ، وأمير هذه الجيوش
سعد بن أبي
الصفحه ٤٧٦ :
بها فلم يفعل ، فأتوا به العباس فقال له : تعطيني الأمان على نفسي وأهلي وادلك على
موضع تفتح منه قصريانة