البحث في الرّوض المعطار في خبر الأقطار
١٢٦/٣١ الصفحه ٢٠٦ : صلىاللهعليهوسلم أن النساء يحتملن الجهاد عهد اليك ، أما ترين أنه قد نهاك
عن الفراطة في الدين ، فإن عمود الدين لا
الصفحه ٢١١ : تطويل ولا وساطة وزير ولا حاجب ، ومع ذلك
فانه مجتهد في دينه مقيم لشريعته ديّان محافظ كثير الصدقة على
الصفحه ٢١٥ : الأثر والتفقه في
الدين والاجتهاد والعبادة ، وتجد هذه الصفة بعينها في أهل خراسان لأنهم دخلوا في
الإسلام
الصفحه ٢٢١ : فيه نحن ومحمد ، أفديننا خير أم دينه؟ قالوا : بل دينكم خير من دينه
، وأنتم أولى بالحقّ منه ، فهم الذين
الصفحه ٢٤٤ : وعشرين وستمائة قصدها
جلال الدين خوارزمشاه بالخوارزمية فقاتل أهلها قتالا شديدا إلى أن فتحها
الخوارزمية
الصفحه ٢٧١ : : هو
كتاب مرقوم ، وكان عندهم فيه الشرع الذي تمسكوا به من دين عيسى أو غيره في لوح
نحاس أو رصاص أو حجارة
الصفحه ٢٨٦ : إليه إنسان ذاكره أمر الدين وزهده في الدنيا ، وأعلمه أن
المفروض على الناس خمسون صلاة في كل يوم وليلة حتى
الصفحه ٣٢٨ : ، وأمرهم بحفظ شجرة
الصبر والقيام بها وغراستها وادامة تنميتها ، ففعلوا ذلك إلى أن ظهر دين المسيح
فآمنت به
الصفحه ٤٢٦ : دينه إلا هو وولي عهده ، ومن سواهما يلبسون ملاحف
الحرير والديباج ، وسائر أهل بلده يلبسون ملاحف القطن
الصفحه ٤٤٠ : الميورقي قراقش الأرمني مملوك تقي الدين أخي
السلطان صلاح الدين ابن أيوب ، وكان دخل إفريقية من مصر في أخريات
الصفحه ٤٦٠ : الشهر ، وهي أربعة آلاف دينار مؤمنية.
وإليها ينسب أحمد
بن ادريس القرافي الفقيه شهاب الدين من أهل العصر
الصفحه ٤٩٣ : ء.
الكرك
(٧) : حصن مشهور بناحية الشام ومعقل مشهور.
وحكي (٨) ان السلطان العادل سيف الدين أبا بكر محمد بن
الصفحه ٥٥٣ : لأصحابه : ما ذا
ترون؟ فقالوا : أما ما أراد من دخولنا في دينهم ، فهذا ما لا يمكن ولا نترك دين
المسيح إلى
الصفحه ٥٦١ : كان آخرهم عبد الله
العاضد ، فهو الذي حجبه صلاح الدين ، ثم تسبب في محو رسمهم وصير الدولة عباسية.
وبين
الصفحه ٥٩٦ : همذان عز الدين بن علاء الدين الحسيني ، فتقدم بين أيدي الناس للقتال : معه
الفقهاء والصالحون ، فقتلوا من