البحث في الرّوض المعطار في خبر الأقطار
٢٩٣/٣١ الصفحه ٥٥٤ : ، وسبعة في سائر أمصار العرب ،
بهم يسقون الغيث وبهم ينصرون على العدوّ ، وبهم يقيم الله أمر الدنيا ، فإذا
الصفحه ٥٨٦ : مسيرة شهر ، من أسوان إلى أن يصب في
البحر بحلق رشيد بشرقي الاسكندرية.
وذكر هروشيوش
الرومي في تاريخه أن
الصفحه ٥٩٣ : المغرورين بجمع
المال ، فكم قد رأينا جامعا لبعل حليلته ومقترا على نفسه توفيرا لخزانة غيره ،
وكان تاريخ الكتاب
الصفحه ٦٢٠ : حنيفة.
قالوا (٤) : لمّا قدمت وفود العرب على رسول الله صلىاللهعليهوسلم لم يقدم وفد أسوأ قلوبا ولا
الصفحه ٧٣٠ :
ـ ك ـ
الكامل للمبرد ٣٧
كتاب الدولابي (في التاريخ) ٢٥٤
كتاب في خلق
الصفحه ١١٨ : وحكمت في
مملكته لقادر أن يغير مآربك ، فاغتاظ السفّاح من ذلك وكتب إليه : ويلك ، أما كان
لك في أدب الله
الصفحه ٥ : ذلك إلى سوء أدب الخدام ،
فانتظرته بباب الحمّام ، فلما خرج وصافحته أنكر مني ما ألف ، وجهل من حقي ما عرف
الصفحه ٢٠ : :
ديار أذربيجان
في الشرقِ عندنا
كأندلسٍ في
الغرب في النحو والأدب
فلستَ ترى في
الصفحه ١٤٢ : مناقب
فعنى بالتهامي
النبي صلىاللهعليهوسلم ، وهذه العبارة تقتضي جهله أو قلة أدبه ، فض الله
الصفحه ١٤٣ : الأدب بتبريز ، نزل عليها الططر سنة ثمان عشرة وستمائة فلما قاربوها فارقها
سلطان اذربيجان أزبك ابن البهلول
الصفحه ٢١٨ : أدركت أبا فراس حرفة الأدب وأصابته عين في الكمال
أسره الروم في بعض وقائعه وهو جريح ، وقد أصابه سهم بقي
الصفحه ٢٤٢ : ء
شمس مضيئة
يعاطيك محياها
رحيق ثناياها
رعى الله عني
عصبة أدبية
الصفحه ٣٩٧ : نقضه ،
فخرجت بهم إلى البصرة فنزلت في ناحية من نواحيها ، وكان لي حمار كأنه شاة أدب عليه
، فأصبحت يوما من
الصفحه ٥٢٤ : ذا خساسة ،
وترك التأدب ضرر ، وذو الضرر نصب عامل فقير ، فمنهاج التأديب تيقيظ النفس بالأدب ،
ثم لا
الصفحه ٧٢٩ :
صحيح مسلم ١٠٥ ـ ٢٣١ ـ ٥١١ ـ ٥٨٨ ـ ٥٩٢
ـ ٦٠٤
الصحيحان للباخاري ومسلم ٣٦٥
(صفوة الادب) لاحمد بن