البحث في الرّوض المعطار في خبر الأقطار
٦٣٧/١٦ الصفحه ٥٧٦ : رضياللهعنه فيرى فيه رأيه ، وفتح له النجير فأخرجوا المقاتلة ، فعمد
زياد إلى سبعمائة من أشرافهم فضرب أعناقهم
الصفحه ٥٨١ : فيها ماء ، فغسل التراب
عن وجهه ، فقال : من أنت؟ قال : معقل بن يسار ، قال : ما فعل الناس؟ قال : فتح
الله
الصفحه ٢٤٥ :
تقاتل من كفر بالله ، وأكثر من ذكري عسى أن يفتح الله على يديك ، فإن فتح فتزوج
بنت ملكهم».
وكان الأصبغ
الصفحه ٢٩٠ : بالفتح والشهادة له في صبيحة غد ، وتأهب ودعا ودهن
رأسه وتطيّب ، وانتهى ذلك إلى ابن عباد فبعث إلى يوسف
الصفحه ٦٠٩ :
(٢) : بالمغرب ، قريب من وادي درعة ، وهو بلد هسكورة.
الوطيح
(٣) : حصن من حصون خيبر ، وكان آخر ما فتح رسول الله
الصفحه ٩٦ :
فان قلت قال
الله ضجّوا وأعولوا
عليّ وقالوا أنت
خصم مماحك
ونوادره كثيرة.
بلخ
الصفحه ٢٣١ :
جليل القدر واسع ، واسم المدينة الدامغان ، وهي أول مدن خراسان فتحها عبد الله بن
عامر ابن كريز في خلافة
الصفحه ٣٦٧ : ومائتين ، فتحها زيادة الله
بن إبراهيم بن الأغلب أمير القيروان ، بعث إليها أسد بن الفرات ، كما قدمناه
الصفحه ٤٨٥ : ، وقومس بلد جليل القدر واسع ، واسم المدينة الدامغان ، وهي أول مدن
خراسان ، فتحها عبد الله بن عامر بن كريز
الصفحه ٣٩٣ :
الزلاقة من نصر الله تعالى للمسلمين والفتح لهم فله الحمد ، وقد مرّ ذلك في رسم
الزلاقة. ومن كلام عامة
الصفحه ٤٩٢ : للبخت فضلا فزيدوا.
وذكر المدائني ان
الذي فتح كرمان عبد الله بن بديل بن ورقاء الخزاعي في خلافة عمر بن
الصفحه ١٢٥ : أخي يحيى وكاتبه علي بن
اللمطي وعامل له يقال له الفتح بن محمد وبعض الأعراب وجماعة من الجند ، وفر يحيى
الصفحه ٣٨٦ :
فقتلهم جميعا إلّا رجلا واحدا وحوى ما كان في الحصن.
الطبسان
: من كرمان ، فتحها (٥) عبد الله بن بديل بن
الصفحه ٢٤٠ :
اللهِ وَالْفَتْحُ) فضحك منه ، نسأل الله العافية ، وما زال هناك حتى مات ،
لطف الله به.
وأمّا رباطات
الصفحه ٢٥٠ : ، بنته هند بنت النعمان ، وهي التي دخلت على
خالد بن الوليد لمّا فتح الحيرة ودعت له لمّا برّها وقضى حوائجها