البحث في الرّوض المعطار في خبر الأقطار
٢٩٣/١٦ الصفحه ٣٣٨ : المحمدية ، وكاتب من أطاعه من العرب ، وجدّ به
السير حتى وصل أحواز تبسّة ، ولم يصله من العرب إلا القليل
الصفحه ٥٧٥ : رجعت العرب إلى ما كانت الآباء تعبد ،
ونحن أقصى العرب دارا من أبي بكر ، فكيف يبعث إلينا الجيوش ، قال
الصفحه ١٩٠ :
أخلاط من العرب والعجم ، ولها غلات واسعة وخصب وهي شرقي دجلة ، وبها مصب نهر الزاب
الكبير ، ومنها إلى
الصفحه ٢٨٧ : الضياع والرساتيق ، وغلب عليها قوم من العرب أيام
الجليلان المرزبان ، وكان ولاة كرمان من العرب ينزلون
الصفحه ٢٦٠ : فإن قيامها فيه شماتة وعار علينا عند العرب ، فقالت لها :
اخرجي يا هذه عن مأتمنا وأنت أخت واترنا وشقيقة
الصفحه ١١٥ : الولي أبي
مروان الفحصلي وهو ابن تسع وأربعين سنة وفي ذلك قال أبو عمرو عثمان بن عربية (٧) :
ليت
الصفحه ١٢٩ : لدوس وخثعم وبجيلة ومن كان ببلادهم من العرب يقال له ذو الخلصة ،
وقال الشاعر (٦) : لو كنت يا ذا الخلص
الصفحه ١ : العربية والعجمية والأصقاع التي
تعلقت بها قصّة ، وكان في ذكرها فائدة أو كلام فيه حكمة ، أو لها خبر ظريف أو
الصفحه ٧ : والأنساب وغير ذلك له تصانيف
كثيرة ، منها «تاريخ ابيورد ونسا» و «المختلف والمؤتلف» و «طبقات العلم في كل فن
الصفحه ١٦٧ : اجتمعوا على مهران ، وفصل هاشم من
المدائن في اثني عشر ألفا فيهم وجوه المهاجرين والأنصار وأعلام العرب
الصفحه ٣٠٨ :
أرى سواما
تروّح بالخورنق
والسدير
قالوا : وسمي
سديرا لأن العرب لما نظرت إلى
الصفحه ٤٠٢ : السيول وما حول ذلك ، واتخذوا
الآطام والمنازل ، ونزل معهم جماعة من أحياء العرب من بلي وجرهم ، وكانت يثرب
الصفحه ٤٢٨ : .
(٥) قد تقدم ذكر هذه
المدينة تحت اسم «عربة» ، ولكن المؤلف هناك اعتمد مصدرا جغرافيا ، وهنا ينقل عن
مصدر
الصفحه ٤٦٢ : ، وتاريخ فتحها رجب من سنة أربع وتسعين.
ومن الغرائب (٥) ما حكي ان ديرا بقرطاجنة الخلفاء كان على مقربة منه
الصفحه ٥٢٣ : أسواق العرب مثل عكاظ وذي المجاز ، وكان رسول
الله صلىاللهعليهوسلم في أول مبعثه يأتي هذه الأسواق في