البحث في الرّوض المعطار في خبر الأقطار
٤٢٨/١٦ الصفحه ٢١ : ، ومن حشر منهم في سنة رفع عنه جزاء تلك السنة ، ومن
أقام فله مثل ما لمن أقام في ذلك ومن خرج فله الأمان
الصفحه ١٠٨ : قوة شعر الحي.
وفي شوال سنة ثمان
وخمسين ومائتين غلب على البصرة الدعيّ وكان قد حصرهم في شعبان ورمضان
الصفحه ١١٥ :
بورى
(١) : في أسفل الديار المصرية ، في سنة عشر وستمائة وصل العدوّ
إليها بشوانيه فسباها كما فعل في
الصفحه ٣١٥ : .
وفي (١) سنة سبع وثمانين (٢) أغزى موسى بن نصير عبد الله ابنه إلى سردانية فافتتح وأصاب
سبيا وغنائم ، وفي
الصفحه ١٠٥ :
البصرة
: بالعراق ، وهي
كانت قبة الإسلام ، ومقرّ أهله ، بنيت في خلافة عمر رضياللهعنه سنة أربع
الصفحه ١١٠ : يكرهون أن يسموا بغداذ
بهذا الاسم ويقولون بغداد بالدال المهملة.
وكان أبو جعفر
المنصور بعث رجالا سنة خمس
الصفحه ١٨٢ : أميرها في الشتاء ، ومن الجوزجان إلى بلخ أربع مراحل.
وفيها قتل يحيى بن
زيد (٢) بن علي سنة خمس وعشرين
الصفحه ٣٩٦ : .
قالوا : عقد
الوليد لموسى بن نصير على إفريقية وما خلفها سنة ثمان وثمانين ، فخرج في نفر قليل
، فلما ورد
الصفحه ٤١٦ : ، في منتصف صفر من سنة تسع
وستمائة ، وذلك أن الملك الناصر أمير المؤمنين محمد
بن المنصور يعقوب
بن يوسف
الصفحه ٥٤٥ : جعفر المنصور سنة تسع وثلاثين ومائة وحصل عليها
سورا محكما ، وعلى نحو ثلاثة أيام من ملطية يخرج سيحان وهو
الصفحه ٥٧٩ : الرومي ، وهي القسطنطينية الأولى ،
بازائها مدينة في جوف البحر يحسر البحر عنها يوما في السنة ، فيحجون إليها
الصفحه ٥ : المشاهير الاعلام» صنّفه لصاحب سبتة أبي علي الحسن ابن خلاص (٣) سنة تسع وثلاثين وستمائة ، وهو كتاب حسن مفيد
الصفحه ١٩ : سنة ثلاث وثلاثين
وثلثمائة ، قال علي ابن علي بن ظفر يمدح أبا يزيد هذا :
هذا وكم من وقعة
مشهورة
الصفحه ٥٩ : قيصر بشبشيان ؛ واذريان قيصر يذكر أنه من طالقة اشبيلية. وفي سنة عشرين من
دولته اتفق بنيان إيليا ؛ وكان
الصفحه ١٧٧ : موضعا ، فوقع اختيارهم على
موضع يقال له الماحوزة (٢) ، وابتدأ النظر فيه في سنة خمس وأربعين ومائتين ، ووجه