البحث في الرّوض المعطار في خبر الأقطار
٢٧٨/٢٤١ الصفحه ٥١٦ : : اني لمن
تلك البلدة ومن نسل اولئك القوم ، ولكنك يا معاوية من الذين قالوا لنبيهم محمد صلىاللهعليهوسلم
الصفحه ٥١٩ : البصرة.
الماصر
(٩) : ربض من أرباض بغداد ، ومما حفظ من شعر محمد الأمين عند
اشتداد الحصر عليه
الصفحه ٥٢٢ : ».
(٢) البكري : ١٦١.
(٣) هو محمد بن عبد
الله بن هود ثار سنة ٥٤١ ، وكان قصارا على ضفة بحر سلا فادعى الهداية
الصفحه ٥٢٤ : فوائد الاخوان ، فان كثرتهم تقيل العثرة وتنشر المحمدة ، ثم تأدية الفروض إلى
أهل المكاسرة (٢) المتشبهين
الصفحه ٥٢٥ : مائتي ألف ، وحرق عامتها وهدم المسجد
الجامع وحرقه بالنار ، واسمه محمّد بن علي بن أحمد بن عيسى بن زيد بن
الصفحه ٥٣٥ : محمد إذ كان محاصرا لحصن اشتبين.
مرج
الصفّر : بالشام ، به كانت
وقيعة للمسلمين على نصارى الشام بعد وقعة
الصفحه ٥٣٧ :
الناصر لدين الله عبد الرحمن بن محمد سنة أربع وأربعين وثلثمائة ، وفيها يقول
الشاعر :
قالوا المرية
الصفحه ٥٣٨ :
ماء العين التي هناك ، وأجراه في سقاية ، ثم أوصله محمد بن صمادح إلى سقاية عند
جامعها داخل المدينة
الصفحه ٥٤٢ : مرعش بعد أن أمنوا أهلها على دمائهم وأموالهم ، وذلك في خلافة مروان بن
محمد ابن مروان.
مرّان
(١) : على
الصفحه ٥٤٤ : محمد بن تميم بن المعز المكولي ـ ويكنى أبا زيد ـ دخل
الأندلس وامتحن في الفتنة بها ؛ وذكر أن قتله تمّ سنة
الصفحه ٥٤٥ : منهم يحيى وادريس
ابنا عبد الله بن حسن ، وبلغ الهادي خبره فولى حربه محمد ابن سليمان بن علي فكانت
الوقيعة
الصفحه ٥٤٦ : كثيرة
وأسعارها رخيصة ، وإنما سميت الملتان لأن معناها فرج بيت الذهب ، وكان محمد ابن
يوسف أخو الحجّاج أصاب
الصفحه ٥٥٩ : (٤) :
من ذا يمسيني على
مسيني
وقال الأديب أبو
عبد الله محمد بن الشيخ أبي تميم من أهل العصر :
يا
الصفحه ٥٦٨ : يعقوب كان وجّه إلى صاحب ميورقة علي بن إسحاق بن
محمد بن غانية يستدعي بيعته ، فأنف من ذلك وأساء الرد
الصفحه ٥٧٥ :
المنصور وجّه في إشخاص جعفر بن محمد ابن علي بن الحسين بن علي رضياللهعنهم من المدينة إلى العراق ، فلما سار