البحث في الرّوض المعطار في خبر الأقطار
٢٧٨/٢١١ الصفحه ٣٩٥ : (٤) المسلمين بغير سلاح إلا ما لا قدر له ، وإنما هم أهل
الأسواق والباعة ، وكان فيمن خرج من الجند أبو محمد عبد
الصفحه ٣٩٩ : موسى بن جعفر بن محمد بن علي بن الحسين.
وكان الرشيد (١) توجّه إلى خراسان وبه علّة هوّنها عليه الأطبا
الصفحه ٤٠١ : ، وبنو عبيل ممن درج فلم يتبق لهم باقية.
وفي سنة ثلاث
وستين ومائتين بنى اسحاق بن محمد الجعدي سور المدينة
الصفحه ٤٠٦ : خطب له بالموصل ، فأخرجه منها أبو
طالب محمد ابن ميكائيل المعروف بطغرلبك ، ثم عاد إليها في هذه السنة مع
الصفحه ٤٠٩ : الجن اجتمعوا فأسكن المسلمين منهم
بطن العرج». ومن حديث محمد بن المنكدر أن عبد الله بن الزبير بينا هو
الصفحه ٤١١ : عبد
المطلب ، قال : هوذة : أهو محمّد بن عبد المطلب؟ قلت : هو هو ، قال : أما إنه
سيظهر على ما هاهنا
الصفحه ٤١٦ : ، في منتصف صفر من سنة تسع
وستمائة ، وذلك أن الملك الناصر أمير المؤمنين محمد
بن المنصور يعقوب
بن يوسف
الصفحه ٤١٩ :
إيقاع هلال بهم عشرين [سنة] يولد فيهم الذكور ولا يموت منهم أحد.
وقتل مع يزيد
أخواه حبيب ومحمد ابنا
الصفحه ٤٢٠ : (عسكر المهدي) ، وابن خلكان ٤ : ٣٥١ (ترجمة : محمد بن
عمر الواقدي).
(٤) اليعقوبي : قصره.
(٥) كان أبو
الصفحه ٤٢٣ : والد محمد ابن سيرين وأبو
عمرة جد عبد الله بن عبد الأعلى الشاعر.
عين
ولغر (٣) : بالأندلس بمقربة من
الصفحه ٤٢٨ : ثنية من
غزال
غزنة
(٥) : مدينة من مدن خوارزم منها أبو الفضل محمد بن أبي يزيد
طيفور السجاوندي
الصفحه ٤٣٣ :
حرف الفاء
فاراب
(١) : في بلاد الترك فيها مسلحة للمسلمين ومسلحة للاتراك ،
منها (٢) أبو نصر محمد
الصفحه ٤٣٥ : المعتمد محمد ابن عباد فقال متمثلا :
غرّبنا (٨) بنقض العهود ، لبلد أهله يهود ، وبناؤه عود ، وجيرانه
قرود
الصفحه ٤٣٩ :
الجوزجان مدينة
يقال لها موريان. وإلى فرياب ينسب محمد بن يوسف الفريابي صاحب التفسير وشيخ
البخاري
الصفحه ٤٤٣ : الحج سنة سبع وتسعين ومائة ، قال مروان بن محمد
الطاطري : ما وصف لي أحد قط إلا رأيته دون الصفة إلا وكيع