البحث في الرّوض المعطار في خبر الأقطار
٢٧٨/١٩٦ الصفحه ٣٣٠ : ،
وبين السوس واغمات ست مراحل.
ومن السوس الإمام
المهدي محمد بن تومرت (٢) ، كان يقال له الفقيه السوسي
الصفحه ٣٣١ : الأستاذ أبو عبيد
الله (٧) محمد بن عبد الجبار السوسي رحمهالله يسأل عن قول الشاعر :
لا تلمني (٨)على
الصفحه ٣٣٦ : نزل محمد بن طاهر وكذلك سليمان أخوه بعده ، ولديها
بناء حسن لم ير مثله ، وهما مدينتان متقابلتان بينهما
الصفحه ٣٤٠ : الغلام بطنبذة وهي المحمدية ، ومن ذلك
الموضع فارق موسى عليهالسلام.
وكان الروس (١٠) وهي أمة كبيرة لا
الصفحه ٣٤٨ : (٢).
شنفيره
(٣) : حصن على أربع مراحل من مرسية بالأندلس في شرقيها مشهور
بالمنعة ، طرقه في الصلح محمد بن هود سنة
الصفحه ٣٥١ : والعمال ، وبها الديوان والمجبى ، وهي مدينة إسلامية بناها محمد
بن القاسم بن أبي عقيل ابن عم الحجاج
الصفحه ٣٥٢ : جليلان المرزبان اسمه
محمد بن قرة كما يخرج الأعراب من البادية في يده جراب وعصا ، فاستأجره الجليلان
ترجمانا
الصفحه ٣٥٣ : ، أنا كاتب إلى الحجاج بأمرك ، ولو لا عزيمته علي لقلدتكه ، وكان
سيفا مأثورا بعث به محمد بن يوسف أخو
الصفحه ٣٥٧ : ، فدعا عليها حين آثرت قويقا على الصراة جهلا منها.
وقال إبراهيم بن
المهدي (٩) : كنت مع محمد الأمين في
الصفحه ٣٥٩ : وأشباههما ، فما مسّ من حضر منهن شيئا منه حتى قال المأمون لهن
: شرفن أبا محمد وأكرمن عروسنا ، فمدت كل واحدة
الصفحه ٣٦٦ : المد والجزر كل يوم : وكان
الأديب أبو عبد الله محمد بن الشيخ أبي تميم ولي في المدة المستنصرية اشرافها
الصفحه ٣٨٤ : الحسن ابن الحسين عمه في رجال خراسان ، ووجّه المعتصم بالله
محمد بن إبراهيم بن مصعب في من ضم إليه من جند
الصفحه ٣٨٧ : مذكورة بعد.
طنبدة
(٧) : قرية بإفريقية على عشرة أميال من تونس تسمى المحمدية ،
يقال إن الخضر عليهالسلام
الصفحه ٣٩١ : كتبها يتشوق إلى ابنه الأصغر ، وضمنها نصائح كثيرة.
(٤) المشهور في كنيته
«أبو بكر» وهو محمد بن الوليد
الصفحه ٣٩٤ : وصفها ، وكان خرابها في أيام الإمام محمد. ومن خواص طليطلة أن حنطتها لا تسوس
على مرّ السنين ، يتوارثها