البحث في الرّوض المعطار في خبر الأقطار
٢٧٨/١٨١ الصفحه ٢٥٦ : صلىاللهعليهوسلم : «الله أكبر [قلتم] والذي نفس محمد بيده كما قال قوم موسى
(اجْعَلْ لَنا إِلهاً
كَما لَهُمْ آلِهَةٌ
الصفحه ٢٥٧ : جميعا
ينصران محمدا
فاهتز الملك
الكامل إذ اسمه محمد ، وأمر للشاعر على حسن هذه التورية بمائة
الصفحه ٢٦٣ : الرافقة لم يكن لها أثر قديم وإنما بناها المنصور.
الرافدان
(٤) : قال محمد بن حبيب : رافدا العراق الماهان
الصفحه ٢٦٦ : السفينة
ببحر رادس وقتل الغلام بطنبدة (٤) وهي المحمدية ، وهناك فارق موسى الخضر عليهماالسلام ، وطنبدة على
الصفحه ٢٦٩ : ء كخضرة البقل ، وغلاة
الشيعة تزعم أن محمد بن الحنفية لم يمت وأنه حيّ بجبل رضوى ، وفي ذلك يقول السيد
الصفحه ٢٨٧ :
المرزبان واسمه محمد بن قرة كما يخرج الأعراب من البادية ، في يده جراب وعصا ،
واستأجره الجليلان ترجمانا ينفذ
الصفحه ٢٩٢ : الشام وخبره
، فقال له مالك : ألا أحدثك بحديث هو خير من شامكم ، حدثني جعفر ابن محمد عن أبيه
عن جده قال
الصفحه ٢٩٣ : منها محمود بن عمر بن محمد بن عمر
الزمخشري أبو القاسم الأستاذ صاحب التفسير المسمى ب «الكشاف عن حقائق
الصفحه ٢٩٥ : الرحمن ابن محمد ،
كذا قالوا ، ولا أدري أهي الزاهرة المتقدمة الذكر ، أو غيرها ، وبينها وبين قرطبة
خمسة
الصفحه ٢٩٦ : دمشق وبعلبك ، منها محمد
بن هبة الله الأنصاري الزبداني قاضي الزبداني ، كان إذا حل ملك كبير ببلده أظهر في
الصفحه ٢٩٧ : ، فليست الشام لسطيح شاما ، إلى آخرها.
قال : وفي ساوة
مات نصر بن سيار عامل مروان بن محمد على خراسان
الصفحه ٣١٦ : مروان بن محمد لمّا استوسقت الأمور إلى أبي مسلم صاحب الدعوة فخاف
على نفسه فهرب إلى سرخس.
ولمّا غلب ابن
الصفحه ٣١٨ : ، وتوفي بها.
وافتتحت سرقوسة (٢) سنة أربع وستين ومائتين ، وكان جعفر ابن محمد التميمي أخرج
أبا العباس أحمد
الصفحه ٣٢٣ : ».
وانظر المصادر الجغرافية الأخرى.
(٥) اسمه عند الذهبي (المشتبه
: ٣٧٢) أبو القاسم علي بن محمد.
الصفحه ٣٢٦ : صاحب سنجار قطب الدين أبو المظفر محمد بن عماد الدين
زنكي ، فقام ابنه شاهنشاه مقامه ، فأساء السيرة ، فهرب