البحث في الرّوض المعطار في خبر الأقطار
٢٧٨/١٦٦ الصفحه ١٥٧ : الثياب الميسانية.
وكان محمد بن
سيرين من أهل جرجرايا بزازا وكان مولى أنس بن مالك رضياللهعنه ، ومات سنة
الصفحه ١٦٢ : رضياللهعنه ، وجامع من خمس بلاطات على أعمدة حجارة. وأسسها أبو العيش
عيسى بن ادريس بن محمد بن سليمان بن عبد
الصفحه ١٧٨ : فأقام بها
حتى قتل ثلاث سنين وسبعة أشهر بعد خلع المستعين ، وبويع محمد بن الواثق سنة خمس
وخمسين ومائتين
الصفحه ١٨٢ :
يوم النخيلة عند
الجوسق الخرب
ولمّا (٨) خلع المستعين وبويع محمد بن الواثق سنة خمس وخمسين
الصفحه ١٩٠ : الموصل مرحلة. وكان محمد ابن مروان بن الحكم لمّا ولي الجزيرة
أيام عبد الملك بن مروان بناها وصيّر فيها جندا
الصفحه ١٩٢ : من شرب الخمور وسار بها فرعونية ، أخرج
أهل المدينة عامله عليهم عثمان بن محمد ابن أبي سفيان ومروان بن
الصفحه ١٩٧ : الشاعر الأندلسي أبي الحسن علي بن محمد بن يوسف القرطبي ، وقد ورد حلب
واستوطنها ؛ وقد رفع هذه الأبيات
الصفحه ٢٠٧ :
وطلحة بن عبيد الله ومحمد بن طلحه المدعو بالسجاد رضياللهعنهم ، وهو الذي قال فيه علي رضياللهعنه حين
الصفحه ٢١٧ : بلاد طبرستان
بعد حروب كثيرة كانت له مع المازيار ، وأتت الحسن بن الحسين عيونه بركوب محمد بن
قاران وهو
الصفحه ٢٢٠ :
استطعت من رفق بها وإحسان إليها فافعل.
وبالخلد كان محمد
الأمين لما وصلته وفاة الرشيد أبيه في طوس سنة
الصفحه ٢٢١ : فيه نحن ومحمد ، أفديننا خير أم دينه؟ قالوا : بل دينكم خير من دينه
، وأنتم أولى بالحقّ منه ، فهم الذين
الصفحه ٢٢٨ : ومكاتلهم ، فلما رأوا رسول الله صلىاللهعليهوسلم قالوا : محمد والخميس معه ، فأدبروا هرابا ، فقال رسول
الله
الصفحه ٢٣٢ : ، سمع بالأندلس
من محمد بن عبد الله ابن أبي زمنين ، ووصل إلى المشرق فسمع من جماعة ، توفي بدانية
سنة أربع
الصفحه ٢٤٤ : عادلة ،
وقد ولي القضاء فيها بعد الاربعمائة محمد بن يونس ، مالكي من أهل الأندلس
الصفحه ٢٥٠ : بالجزيرة في أحسن موضع فيها وأكثره رياضا وزهرا وشجرا
وهو موصوف مألوف ، قال عبد الله بن محمد ابن زبيدة