البحث في الرّوض المعطار في خبر الأقطار
٢٧٨/١٣٦ الصفحه ٩ : عليهم.
أبطير (١) : حصن بالأندلس بمقربة من بطليوس من بناء محمد ابن أبي
عامر ، من جليل الصخر داخله عين
الصفحه ١٢ : ء القيروان الجلة ، روى عن أبي
الفضل محمد بن يحيى بن عباس قال : كان حي من الجن يقال لهم بنو أسد يزجرون الطير
الصفحه ١٣ : الناس لبكائه وكثر الضجيج ، فهبط جبريل عليه الصلاة والسلام
فعزّاه به وقال : يا محمد قد بكى لبكائك أهل
الصفحه ١٨ : والسّلام : يا محمد إن شئت جمعت الأخشبين عليهم ،
فقال صلىاللهعليهوسلم : «دعني أنذر أمّتي» ؛ وعن ابن عمر
الصفحه ٢٣ : محمد صلىاللهعليهوسلم (الَّتِي لَمْ
يُخْلَقْ مِثْلُها فِي الْبِلادِ) (الفجر ٧ ـ ٨) ،
وهي كما وصف لك
الصفحه ٢٦ :
: أظنها من أعمال
الشام (٥).
أرجونة
(٦) : مدينة أو قلعة بالأندلس إليها ينسب محمد بن يوسف بن
الأحمر
الصفحه ٢٨ : ، وجامعها بناه الإمام محمد على تأسيس حنش الصنعاني ، وحولها
أنهار كثيرة. وكانت حاضرة إلبيرة من قواعد الأندلس
الصفحه ٣٧ :
أبو بكر محمد بن القاسم بن بشار بن الحسن الأنباري (٢) ، قال أبو علي البغدادي : كان يحفظ فيما ذكر
الصفحه ٤٢ : والغرب
منها عين تعرف بعين الخشب ثرة ، وأصيلة بغربي طنجة (٤).
ومن أصيلة أبو
محمد عبد الله بن إبراهيم
الصفحه ٤٣ : بالانصراف إلى المشرق ، ثم علق بحبل محمد ابن أبي عامر قيم
الدولة الهشامية وكان عرف مكانه في العلم وبعد أثره
الصفحه ٤٦ : وأعمالها والسوس كله
وأغمات ونول لمطة والصحراء. وبأغمات قبر أبي القاسم محمد بن عباد جلبه إليها يوسف
بن
الصفحه ٤٧ : وأنزلته مني المنزلة التي لا
يطمع فيها أحد عندي ؛ وبلغ خبره عبد الله فقال لأهل عسكره : وحق محمد النبي
الصفحه ٤٩ : نحو ميل منها ، فبعض الناس يقول. أصحاب الكهف
غير أصحاب الرقيم وكلا موضعيهما بأرض الروم. وذكر محمد بن
الصفحه ٥٠ :
إفليل
: مدينة برأس عين من
أرض الجزيرة ما بين دجلة والموصل منها أبو القاسم إبراهيم بن محمد
الصفحه ٦٩ : رضياللهعنه لكعب : أين ترى أن نجعل قبلة المسجد؟ قال : اجعلها خلف
الصخرة فتجمع القبلتين قبلة موسى وقبلة محمد