البحث في الرّوض المعطار في خبر الأقطار
٢٥٢/١٢١ الصفحه ١٠٢ : الحيلة في
الوصول إليه. قال محمد بن سعيد الأنصاري الارجواني إنه أتى هذا الغار في نفر
أرادوا الوقوف عليه
الصفحه ٥٨٧ : يرش عليه من
الماء ، ويزعمون أن ذلك أمان من المرض.
وذكر محمد بن محمد
بن ادريس (٣) ان النيل على قسمين
الصفحه ٧١٢ : ـ ٢٣٨ ـ ٢٣٩
ـ ٣٨٥
يحيى بن زيد بن علي ١٨٢
يحيى بن سعيد ١٠٦
يحيى بن عبد العزيز ١٤٧ ـ ٥٩٦
يحيى بن
الصفحه ١٨٤ : جيان الأستاذ أبو ذر مصعب بن محمد بن مسعود بن عبد الله بن مسعود الخشني
المعروف بابن أبي ركب (٢) ، وهو
الصفحه ٢٨٢ : الواحد بن أبي حفص
فأعجبه فقال لكاتبه محمد بن أحمد بن نخيل (٣) قل فيه ، فقال على البديهة :
واد
الصفحه ٥٦٤ : : كان الذي
فرش الموصل بالحجارة ابن تليد صاحب شرطة محمد بن مروان بن الحكم ، وكان محمد ولي
الموصل والجزيرة
الصفحه ٢٣٤ : العوراء وأنفق عليها مالا عظيما فأعياه ذلك ، ورام خالد بن عبد
الله أن يكسرها وأنفق الأموال في ذلك فهدمت
الصفحه ٢٩٠ : بن محمد فلقيهم بما يجب وبالأقوات والضيافات ، وبذل مجهوده ،
ثم جاءهم الخبر بشخوص ابن فرذلند إليهم
الصفحه ٣٤٣ : ولاية غرناطة على شاطئ المتوسط.
(٥) عمر بن محمد بن
عمر الازدي الشلوبيني النحوي الأندلسي المشهور ، توفي
الصفحه ٢٦ :
سبقت فكانت أول امرأة من العرب ضرب عليها سرادق ، ثم مات عنها فخلف عليها الضحّاك
بن قيس الفهري فهي أم
الصفحه ٧٤٢ : الاولى ، مصر ، ١٩٢٦)
بلاد العرب للحسن بن عبد الله
الاصفهاني. تحقيق حمد الجاسر وصالح العلي. (الرياض
الصفحه ٥٤٤ : محمد بن تميم بن المعز المكولي ـ ويكنى أبا زيد ـ دخل
الأندلس وامتحن في الفتنة بها ؛ وذكر أن قتله تمّ سنة
الصفحه ١٣٣ : والأغلب عليهم التلصص
والخداع.
وفي سنة ثلاثين
وستمائة نزل الروم على ترجالة فحاصروها ، فخرج إليهم محمد بن
الصفحه ٣٥١ : والعمال ، وبها الديوان والمجبى ، وهي مدينة إسلامية بناها محمد
بن القاسم بن أبي عقيل ابن عم الحجاج
الصفحه ١٣٢ : الترمذي محمد بن عيسى بن سورة الحافظ
صاحب كتاب «الجامع» توفي سنة سبع وتسعين ومائتين ، وترمذ على الضفة