البحث في الرّوض المعطار في خبر الأقطار
٢٥٢/١٠٦ الصفحه ٦٨٣ : (الحسن بن احمد بن
عبد الغفار) ٤٤٢
ابو علي القالي البغدادي (اسماعيل بن
القاسم) ٣٧ ـ ٤٤٧
ابو علي ابن
الصفحه ٢٨٨ :
فيها كانت الوقيعة
الشهيرة للمسلمين على الطاغية عظيم الجلالقة اذفونش بن فرذلند ، بحميد سعي المعتمد
الصفحه ١٢١ :
جيان إذ ذاك عبد الله بن محمد بن عمر بن عبد المؤمن قد تغيّر له عبد الله العادل
بن المنصور صاحب إشبيلية
الصفحه ٥٢٠ : محمد بن أحمد (٤) ابن أخي زيادة الله على يد أحمد ابن عمر بن عبد الله بن
الأغلب ، فهو الذي شقي في أمرها
الصفحه ١٢٧ : صاحبها الشيخ
أبي محمد عبد الواحد بن الشيخ أبي حفص الموالي عليه الهزائم تمرس بجهة تلمسان ،
فكتب أبو محمد
الصفحه ٣ :
على آمد بعد وفاة أحمد بن عيسى بن الشيخ وقد تحصّن بها ولده محمد بن أحمد ابن عيسى
، فبث جيوشه حولها
الصفحه ٢٥٤ : الذي يسلك إلى البصرة ، وبهذا الموضع كانت الوقيعة بين عبد الرحمن بن محمد بن
الأشعث بن قيس الكندي وبين
الصفحه ٧ : اثنا عشر فرسخا
ومنها إلى زنجان خمسة عشر فرسخا. قالوا : وأبهر أيضا في أصبهان ينسب اليها أبو بكر
محمد بن
الصفحه ٣٩٣ : اشبيلية : «يفتك وطريانة تؤدي الجعل».
طلمنكة
(١) : مدينة بثغر الأندلس ، بناها الأمير محمد بن عبد الرحمن
الصفحه ١٢٢ :
وسألوه المسير اليهم في جموعه ، فجاءهم بحشوده ومعه محمد بن يوسف المسكداليّ ،
فدخلوا بياسة ، وأما من كان
الصفحه ٤٤٠ : ورساتيق ، وهي مضمومة بجملتها
إلى بخارى.
ومن فربر محمد بن
يوسف الفربري (٢) راوية كتاب البخاري ، عنه ، جا
الصفحه ٤٥٦ :
بصالح أيامي
وحسن بلائيا
وانتهى زفر بن
الحارث من هزيمته إلى قرقيسيا فغلب عليها ، واستقام الشام
الصفحه ٥٩٦ : على نفسها ،
فصرخت : وا حجّاجّاه ، فجهز الجنود إلى أرض الهند مع محمد بن القاسم ، وكان معسكره
بشيراز
الصفحه ٤٠ : فيه تحصن محمد بن عباد (٣) القائم بأمر المسلمين في جزيرة صقلية ، فلما كانت سنة ست
عشرة وستمائة عقد
الصفحه ٥٠٥ :
كيلان
(١) : موضع بالري ينسب إليه محمد بن صالح بن [أبي] بكر بن توبة
(٢) الكيلاني روى عن أبيّ كريب