البحث في الرّوض المعطار في خبر الأقطار
٢٥٢/٢٢٦ الصفحه ٤٣٥ : للمهدي بن توالا في نهاية المنعة ، أقام عليها عسكر الملثمين سبعة
أعوام وبناؤها بالألواح ، وإليها كان تغريب
الصفحه ٤٢٣ : : حصن بالعراق
افتتحه خالد بن الوليد رضياللهعنه ، فإنه (٢) لمّا فرغ من الأنبار استخلف عليها الزبرقان بن
الصفحه ٣٨٧ : مذكورة بعد.
طنبدة
(٧) : قرية بإفريقية على عشرة أميال من تونس تسمى المحمدية ،
يقال إن الخضر عليهالسلام
الصفحه ٢٥٦ : أيضا اسم موضع.
ذالان
(٥) مدينة صغيرة باليمن بنيانها بالصخر ولا سور عليها وفيها
مسجد جامع ، وبينها
الصفحه ٤٦٩ : ولها حصن حصين على نهر آنه ، وهي مدينة محدثة في أيام بني أميّة ،
وإنما عمرت قلعة رباح بخراب اوريط. وفي
الصفحه ٦٢٢ : يدخل منها إلى إفساد دولته وإعادة دولة بني عبد
المؤمن ، حتى اطلع من ذلك على المطلب وظفر بالغرض ، ولم
الصفحه ٣٩٤ : وصفها ، وكان خرابها في أيام الإمام محمد. ومن خواص طليطلة أن حنطتها لا تسوس
على مرّ السنين ، يتوارثها
الصفحه ١٣ : عثمان إلى إفريقية غازيا لقي جرجير صاحب سبيطلة ، وقاتله
فقتله عبد الله بن الزبير وشن الغارات على سبيطلة
الصفحه ٢٨ : ، وجامعها بناه الإمام محمد على تأسيس حنش الصنعاني ، وحولها
أنهار كثيرة. وكانت حاضرة إلبيرة من قواعد الأندلس
الصفحه ٢٣ : صاحبها الذي بناها فشداد بن عاد ، وأما المدينة فإرم ذات العماد
التي وصف الله عزوجل في كتابه المنزل على
الصفحه ٣٩ :
وفي سنة ثلاث
وتسعين غزا العباس بن الوليد أرض الروم فافتتح انطاكية. ويقال إن انطاكية لا تمر
عليها
الصفحه ٣١٨ : شيبان ، على طريق مكة إلى العراق ، فيه مات
نوفل بن عبد مناف.
سلع
(١٠) : جبل متصل بالمدينة ، وفي حديث
الصفحه ٣٥٩ : منهن يدها فأخذت درة ، وبقي سائر
الدر يلوح على حصير الذهب ، فقال المأمون : قاتل الله الحسن بن هانئ
الصفحه ٣٤٠ : الماشية ، ولهم من
زراعة الحنطة والشعير ما يزيد على الحاجة ، ومن شرشال إلى جزائر بني مزغنا سبعون
ميلا
الصفحه ٣٥٧ : ، فدعا عليها حين آثرت قويقا على الصراة جهلا منها.
وقال إبراهيم بن
المهدي (٩) : كنت مع محمد الأمين في