البحث في الرّوض المعطار في خبر الأقطار
٢٥٢/٢١١ الصفحه ١٨ : لهم ملك يزني بأخته ثم حمله بعض نسائه أن يسنّ في الناس
نكاح الأخوات والبنات ، فحمل الناس على ذلك فأطاعه
الصفحه ٢٢٨ : ، وهو الذي فتح علي بن أبي طالب رضياللهعنه ، وأسفله مسجد النبي صلىاللهعليهوسلم ، وهناك نطاة والشق
الصفحه ٧٤٣ : حسن.
(دمشق ، ١٩٦٨)
ديوان عبيد الله بن قيس الرقيات.
تحقيق الدكتور محمد يوسف نجم (بيروت ، ١٩٥٨
الصفحه ١٥٠ : عليهالسلام حين أرسل الله تعالى الطوفان على قومه ، وهو قبل باز بدى ،
وسوق ثمانين أوّل مجمع بني أو عرش بعد
الصفحه ١٦٧ : رضياللهعنه أن سرّح هاشم بن عتبة إلى جولاء في اثني عشر ألفا واجعل
على مقدمته القعقاع بن عمرو ، وكان العجم
الصفحه ٧٨ : حين دخلها مسلمة بن عبد الملك ، وكان محمد هذا غلب على
كثير من ممالك القبج وهو الذي يقال له شروان
الصفحه ١٥١ : بنفس دون
نفس محمد
ثنية
العقاب (١) : بدمشق ، سميت بذلك براية لخالد بن الوليد رضياللهعنه تسمّى
الصفحه ٤٧ : معه جاريتان تظللانه بريش الطواويس ـ فدخل على عبد الله بن سعد من كسر خبائه
وهو مستلق على فراشه يفكر في
الصفحه ٢٩٢ : ربيعة ، وقيل
ببلاد بني قيس بن ثعلبة ، قال الأعشى (٣) :
ونظرة عين على
غرة
مكان
الصفحه ٥١٩ : البصرة.
الماصر
(٩) : ربض من أرباض بغداد ، ومما حفظ من شعر محمد الأمين عند
اشتداد الحصر عليه
الصفحه ٦٢٠ : خلافة الصدّيق رضياللهعنه ، على يد خالد بن الوليد رضياللهعنه ، بعد أن قتل مسيلمة الكذّاب ودجّال بني
الصفحه ٧٠ :
فبلغت النفقة في
نقض شيء يسير منه مبلغا عظيما ، فكتب إليه بذلك فعزم على تركه وقال لخالد بن برمك
الصفحه ٢٢١ : تعرف بعين مسلمة بن عبد الملك
وكان نزوله عليها حين حاصر قسطنطينية ، وأتته مراكب المسلمين ، وفم هذا
الصفحه ٢٥٧ : جميعا
ينصران محمدا
فاهتز الملك
الكامل إذ اسمه محمد ، وأمر للشاعر على حسن هذه التورية بمائة
الصفحه ٥١٦ :
فصاروا أيادي ما
يقدرون
منه على شرب طفل
فطم
وقال أميّة بن أبي
الصلت في قصيدة له