البحث في الرّوض المعطار في خبر الأقطار
٢٥٢/١٩٦ الصفحه ٥٣٥ : محمد إذ كان محاصرا لحصن اشتبين.
مرج
الصفّر : بالشام ، به كانت
وقيعة للمسلمين على نصارى الشام بعد وقعة
الصفحه ١٤٥ : :
الفقيه أبو محمد عبد الملك بن نخاس الغرفة.
الصفحه ١٤٤ : .
ومن تونس علي بن
زياد الفقيه صاحب مالك بن أنس ، والإمام العابد محرز بن خلف التميمي ذو المناقب
المشهورة
الصفحه ٣٢٨ : اليمامة.
وسويقة أيضا
بمقربة من المدينة بها كانت منازل حسن بن حسن بن علي رضياللهعنهم ، قال موسى بن عبد
الصفحه ٣٥٨ : ابن عبد الله القسري ، وهو الذي أعرس
بفمه المأمون إذ بنى على بوران بنت الحسن بن سهل وزيره (٤) ، وهو من
الصفحه ٤١٩ : يكن
عارا عليك وبعض
قتل عار
(٢) فلما ورد الخبر على يزيد بن عبد الملك بذلك
الصفحه ٥٨٦ : » توفي بنينوى سنة ست وسبعين وستمائة.
وذكر ابن عساكر أن
الحسين بن علي رضياللهعنهما قتل بنينوى ، وحكي
الصفحه ٩٤ : مراحل (١).
وعن وهب بن منبه
قال : إن الله تعالى لما أهبط آدم عليهالسلام إلى الأرض حزن واشتدّ بكاؤه على
الصفحه ٤٣ :
داود بن علي بن خلف الاصبهاني (٣) قيل كان في مجلسه أربعمائة صاحب طيلسان أخضر ، وكان من
المتعصبين للشافعي
الصفحه ٥٩١ : أبو
جعفر الخلافة بنى مدينة بين الكوفة والجزيرة سماها الهاشمية ، فأقام بها مدة إلى
أن عزم على توجيه
الصفحه ١٣٤ : أمراءهم ونقلوا متاعهم إلى السفن. وقد كان عبد الله بن المعتمر
وكل بالعرب ليدعوهم إليه وإلى نصرته على
الصفحه ٦٩ : ، وبنى القبة على الصخرة وجعل على أعلى القبة ثمانية آلاف صفيحة من نحاس مطلية
بالذهب ، في كل صفيحة سبعة
الصفحه ٣٠٣ : بن نصير الذي على يديه كان افتتاح الأندلس في صدر
الإسلام ، وتجاوره جنات وبساتين وأشجار وقرى كثيرة وقصب
الصفحه ٢٦٦ : السفينة
ببحر رادس وقتل الغلام بطنبدة (٤) وهي المحمدية ، وهناك فارق موسى الخضر عليهماالسلام ، وطنبدة على
الصفحه ٤٠٦ : قريش بن
بدران أمير عقيل ، فاستولوا عليها وأقاموا فيها الدعوة العبيدية ، وتجهز طغرلبك
السلجوقي إلى