البحث في الرّوض المعطار في خبر الأقطار
٦٦٦/١٥١ الصفحه ٧٣٦ :
هامع
مجزوء الكامل
ابو شاكر ابن جامع
٤٥١
تقاطع
ـ
عاصم بن عمير
الصفحه ٨ : .
وهي في قول محمد
بن سيرين القرية التي مرّ بها موسى والخضر عليهماالسلام فاستطعما أهلها فأبوا أن
الصفحه ٢١ :
أهلها كتابا (١) : هذا ما أعطاه عتبة بن فرقد عامل عمر بن الخطّاب أمير
المؤمنين أهل أذربيجان
الصفحه ٣٧ : الأنبار وقتلوا عاملا لعليّ رضياللهعنه يقال له حسان بن حسان ، فخرج عليّ رضياللهعنه مغضبا يجر رداءه فرقي
الصفحه ٦٥ : نخوة وتسلط على من جاورهم من
الناس.
ومن هذا الجبل قام
أبو يزيد مخلد بن كيداد الزناتي النكاري في سنة
الصفحه ٦٦ : الكاهنة من خراب الحصون وقطع
الشجر ، وكان قد وجه إليه عبد الملك بن مروان يأمره بالنهوض إلى افريقية قبل أن
الصفحه ١٢٥ : الشيخ المجاهد أبي محمد عبد الواحد ابن أبي حفص وبين يحيى
بن اسحاق المسّوفي الميورقي ، وكان سببها أن يحيى
الصفحه ١٣٤ : أمراءهم ونقلوا متاعهم إلى السفن. وقد كان عبد الله بن المعتمر
وكل بالعرب ليدعوهم إليه وإلى نصرته على
الصفحه ١٦١ :
فأول من صيّر الطريق من قومس إلى خراسان قتيبة بن مسلم وكان يكتب إلى الحجّاج
يستأذنه في غزو جرجان فيأبى
الصفحه ١٦٢ : (١) من أهل جرجان أزهد الناس في زمانه حتى قال سفيان بن عيينة
: لو كان أحد يكتفي بالتراب قوتا لا كتفى به
الصفحه ١٩٤ : ، فقلت : اني خطبتها على
من هو خير مني أبا وأما وأشرف لك صهرا ومتصلا محمد بن صالح العلوي ، فقال : يا
سيدي
الصفحه ١٩٥ : نسيما أرق ولا
أطيب منبتا من ذلك الموضع. وقال أمية بن عبد الله بن خالد بن أسيد : ما آسى من
العراق إلا على
الصفحه ٢٦٥ : عين معينة ، وهو من بنيان
عمر بن عبد العزيز ، لكنه دثر ، والجامع الآخر داخل البلد وفيه مجتمع أهله
الصفحه ٢٦٦ :
الوليد بن عبد الملك (١) يعرّفه بذلك وأرسل (٢) إليه أربعين رجلا من أشراف العرب ، فأقام حسان مرابطا
برادس
الصفحه ٢٧٩ :
يخرج منه إلى قم.
وزي أهلها زي العراق ولهم دهاء وتجارات ، وبها قبر محمد بن الحسن الفقيه الكوفي