البحث في الرّوض المعطار في خبر الأقطار
١٧٣/١ الصفحه ٧٣٩ : المكشوح
٦١٨
الاسلام
ـ
ـ
١١٠
قافية النون
الحسن
الصفحه ١٤ : ذكره الناس ، وفيه
يقول أبو العلاء المعري (٣) :
يرتجي القوم أن
يقوم إمام
ناطق في
الصفحه ٤٨٦ : المعري (٣) في قوله يذم إبله حين اشتاقت إلى قويق حيث أوطانها على
حقارته وأعرضت عن مجتمع المياه الكثيرة
الصفحه ٦١١ : بعسكريهما على بلاد الإسلام التي لا دافع عنها بجزيرة الأندلس بعد وقيعة
العقاب ، فأما صاحب بلاد الجوف فجاء في
الصفحه ٥٥٥ : معها وعاء أخذ من شماريخ النخل
جعل فيه ما وصل إليه من الصدف ، فإذا ملأه حرك الحبل فجذبوه.
معرة
النعمان
الصفحه ٦٣٢ : ) ٣
الباب الجديد (من قرطبة) ٤٥٨
باب الجنان (من حلب) ١٩٦
باب الجنان (من المعرة) ٥٥٥
باب الجهاد (بطرسوس
الصفحه ٤٥٦ : نشأت بينه وبين المعري صداقة أثناء إقامة المعري ببغداد ،
توفي سنة ٤٠٥ ه (انظر انباه الرواة ٢ : ١٧٥. وفي
الصفحه ٦٧٠ : ساباط ٢٩٧ ـ ٥٤٣
معائر (معافر) ٢٨٤
معان ١٧١ ـ ٥١٧ ـ ٥٥٥ ـ ٥٦٥ ـ ٦١٨
معتب ٥٥٤ ـ ٥٥٥
المعرات ٦١٧
الصفحه ٧٠٨ : العبيدي
معد بن عدنان ٥٧٤
معدي كرب ٤٠٣
معدي كرب بن سيف ٤٠٣
معروف الكرخي الزاهد ٤٩١
المعري ، انظر
الصفحه ٧٤٤ : )
شروح سقط الزند للمعري (١ ـ ٥). (دار
الكتب المصرية ، ١٩٤٥ ـ ١٩٤٨)
الشعر والشعراء لابن قتبية
الصفحه ٦٣ : والزرع والأنهار. وأوال جزيرة طويلة مسيرة ستة عشر يوما وفيها معادن
اللؤلؤ ولذلك قال أبو العلاء المعري في
الصفحه ٢٢٢ : .
خناصرة
(١) : هي بلدة من بلاد الشام ، وهي المذكورة في قول المعرّي (٢) :
أفلّ نوائب
الأيّام وحدي
الصفحه ٣٥٧ : الفرات ، أي : قطع.
وقيل هو مجتمع
دجلة والفرات وعليه دلّ قول أبي العلاء المعري يذم إبلا له
الصفحه ٤٠٨ : ء ، قال تعالى (وَعَبْقَرِيٍّ حِسانٍ) (الرحمن : ٧٦)
وأوضح معنى هذا المعري في قوله (٣) :
وقد كان
الصفحه ٥٠٧ : ».
(٢) نسبهما ياقوت (اللاذقية)
إلى المعري.
(٣) ص ع : معشر.
(٤) لا أستطيع أن
أقطع بأنها هي نفسها لارجان التي