البحث في الرّوض المعطار في خبر الأقطار
٦٢١/٩١ الصفحه ٢٥٦ : العرب يأتونها يعلقون عليها أسلحتهم ويدعون عندها ويعكفون عليها
يوما ، وقال أبو واقد الليثي : خرجنا مع
الصفحه ٤٤١ : عليهالسلام ، وماؤها من الأمطار والسيول ، وأشجارها قليلة وديارها
حسنة ، وهي أزكى بلاد الشام.
قال ابن عطية في
الصفحه ٥٣٧ :
ابن زياد وقال له
: إنك شيخ بني عبد مناف فلا تفعل (١) ، فسار مروان [إلى الجابية من أرض الجولان
الصفحه ٥٤٨ : : ٥٦٧ ، وإلى ذلك أشار بروفنسال في هامش
الروض (النصّ العربي).
(٥) الادريسي (د) :
٤٥ ، وانظر رحلة ابن
الصفحه ١٥٥ : بالعراق وفيه نزل عبد الملك ابن مروان حين
توجه إلى لقاء مصعب بن الزبير وذلك سنة اثنتين وسبعين ، وهو في
الصفحه ٤٧٢ : والبندق فيما جاورها من البلاد
ومنها يحمل إلى غيرها من البلدان ، والغالب على أهلها التشيع ، وأكثر أهلها عرب
الصفحه ٥٥٥ : ، ويذكر أن قبر شيث ابن آدم عليهماالسلام عند الباب المنسوب إليه منها ، وداخل المعرة قبر يوشع بن
نون ، وله
الصفحه ٥٦٨ : القلعة فملكها ، وبعد ثلاث من دخولها كانت له في العرب
الحطمة المشهورة ، وبث في هذه البلاد عمالا وحكاما
الصفحه ٥٧٤ : النصرانية بنجران في أرض [العرب].
[قالوا (١) : وكان في قرية من قرى نجران ساحر يعلّم أهل نجران السحر ،
فلما
الصفحه ٥٠ : الإفليلي (١) من ولد عبد الرحمن ابن عوف رضياللهعنه ، كان صدرا في علم الأدب يقرأ عليه ويختلف فيه إليه ، وله
الصفحه ٨٤ : يزيد بن
الوليد ابن عبد الملك من دمشق في المعتزلة وصلحاء القدرية منكرين لفعل الوليد فقتلوه
بالبخراء سنة
الصفحه ١٥١ :
قال : أفعل ، قال
: فاني والله تركت ابن أخيك عروسا على بنت ملكهم ، يعني صفية بنت حيي ، ولقد افتتح
الصفحه ١٧٢ : وخمسمائة.
ولابن بشير
المهدوي كتاب «الروضة الموشية في شعراء المهدية» (٣) ذكر منهم ابن الصبان وأنشد له
الصفحه ١٨٣ :
الجولان
(١) : موضع بالشام معروف كانت حاميم بن عمليق ابن لاوذ بن إرم
نزلوا الجولان من بلاد حوران
الصفحه ٢٠٧ : عمرو ابن عديّ بن نصر واتخذها
دار مملكته ، وعامة أهل الحيرة نصارى فيهم من قبائل العرب على دين النصرانيّة