البحث في الرّوض المعطار في خبر الأقطار
٦٢١/٧٦ الصفحه ١٤ : والناقة وروح
القدس ويحيى ابن زكريا والمهدي المنتظر ، وزعم أن الصلاة أربع ركعات : ركعتان قبل
طلوع الشمس
الصفحه ٢٨ : ماء لها إلا من بئر على البعد منها.
إلبيرة
(٦) : من كور الأندلس جليلة القدر نزلها جند دمشق من العرب
الصفحه ٣٥ : طارق ابن زياد ، قيل هو فارسي وقيل هو من الصدف وقيل ليس بمولى وقيل
هو بربري من نفزة ، فعقد له وبعثه في
الصفحه ٢٩٧ : جلولاء.
وبساباط المدائن (٥) سجن كسرى ابرويز ملك الفرس النعمان ابن المنذر ملك الحيرة
، وكان عدي بن زيد
الصفحه ٤٠٠ : الحزن بمن أصيب بأرض الروم ، وبلغ معاوية أن ابنه يزيد لمّا
بلغه خبرهم وهو على شرابه مع ندمائه قال
الصفحه ٤٨٧ : القيروان إلى اليوم. وقد هدم
حسّان ابن النعمان جامع القيروان وبناه حاشا المحراب فإنه تركه ، ويقال إنه هدم
الصفحه ٥٥٩ :
المياه وتحمل منها الحجارة لرمي العدوّ إذا خرج عليه ثم تسير منها مع الشمال ،
وجبال العرب ماثلة ظاهرة ، حتى
الصفحه ١٧٥ :
الاقصاء والتفريق
، وفرقوا بنيه على البلاد ، قضى الله تعالى أن مات أبو سعيد ابن جامع ، وخلص ابن
الصفحه ٧ : الله صلىاللهعليهوسلم ، قلتُ لعمر ابن الخطّاب رضياللهعنه : ألا أُحدّثك كيف كان بدء إسلامي ، قال
الصفحه ١٩٧ : ، وأمير حلب يومئذ شبل الدولة نصر بن صالح ابن مرداس الكلابي ،
وكان تجمّع له من العرب وكور قنسرين نحو عشرة
الصفحه ٤٩١ : الدنيا على
اثره
كل من في الأرض
من عرب
بين باديه إلى
حضره
مستعير
الصفحه ٢٧١ : مدة طويلة ، فسمعه راهب فقال
: ما كنت أحسب أن أحدا من العرب يعرف هذا ، فقيل له : هذا ابن عباس ابن عم
الصفحه ٢٧٧ :
الله عليك يا ابن اللخناء ، اؤتمن على الدماء ولا أؤتمن على الأموال؟! فقال له :
فما الذي أبدى منك هذا
الصفحه ٥٨٥ : بيوراسف : أبواب الملوك
تحتاج إلى خصال : عقل وصبر ومال ، وتحت هذه الكتابة مكتوب بالعربية : كذب بيوراسف
الصفحه ١١ : من بلاد اليمن وبينها وبين عدن اثنا عشر ميلا.
وفي كلام شق في تفسير رؤيا ربيعة ابن نصر : أحلف بما بين