البحث في الرّوض المعطار في خبر الأقطار
٦٢١/٦١ الصفحه ١٠٧ : بحيال جزيرة العرب فبنى ولم يبدأ بأول من المسجد فاختطوه ثم
رموا من حواليه كله باسهم ، واختطوا ما ورا
الصفحه ٢١٤ : لها قوله : «والدنيا خراسان» ؛ والعرب إذا ذكرت المشرق
كله قالوا : فارس ، فخراسان من فارس ، وعلى هذا
الصفحه ٢٦٢ : بن عمرو وخالد ابن يزيد البهراني وأفلت
النعمان بن زرعة واياس بن قبيصة واتبعتهم بكر بن وائل يقتلونهم
الصفحه ٢٩٣ : يزعمون. ثم ان عبد المطلب أقام سقاية زمزم للحاج.
قال ابن اسحاق (٣) : فعفّت زمزم على البئار التي كانت
الصفحه ٢٩٩ : يوفرن شعر العانة ويحلقن شعر الرأس ، وحدث رجل ممن دخل تلك
البلاد أنه رأى منهن امرأة وقفت على رجل من العرب
الصفحه ٣٥٦ : .
صدّاء
(١) : ويقال صدّى بالقصر ، وصدءاء وصدّاء ، ويروى صيداء بياء
قبل الدال ، وهي ركيّة ليس عند العرب
الصفحه ٣٥٩ : ؛ لأنه سار يطلب حرّ البلاد وموضع اعتدال الحر والبرد فلم
يجده إلا في جزيرة العرب ، فنظر الحجاز فوجده مفرط
الصفحه ٥٠١ : الكوفة في عمارات وقرى
عظام متصلة عامرة فيها أخلاط من العجم ونفر من العرب ؛ سميت بجبل صغير في وسطها
كان
الصفحه ٥٢٥ : ودقته ، والعرب متغلبة على أرضها ، وبينها
وبين القسنطينة ثلاث مراحل.
المحصّب
(٢) : بمكّة معروف مأخوذ من
الصفحه ٥٧٥ :
المنصور وجّه في إشخاص جعفر بن محمد ابن علي بن الحسين بن علي رضياللهعنهم من المدينة إلى العراق ، فلما سار
الصفحه ٣٤ : الأربعة من انتساخه وجمعه وتثقيفه ، فتنافست ملوك القوط
بالأندلس بعده حتى غلبهم عليها العرب ، وعدد من ملك
الصفحه ٢٩٦ :
ومنها يدخل إلى
بلاد السودان ، وشرب أهلها من آبار عذبة ، وبها نخل كثير وتمرها حسن ، والعرب تجول
الصفحه ٣٨٣ :
فعظمه أهل الديلم
وانقادوا له ، وأفضل عليهم بالأموال ليستعبن بهم على العرب ، فنزل جند الخليفة
أسفل
الصفحه ٤٦٥ : بحمام فتيلة ، ويزعم أهلها أن ابنة ملكها في غابر الزمان اشترطت على ملك
آخر خطبها أن يبني لها حمّاما تسخنه
الصفحه ٥١٥ : ، وكان ساق إليها سبعين واديا ومات قبل أن يستتمه ، فأتمته ملوك حمير
بعده ، وقيل بناه لقمان ابن عاد وجعله