البحث في الرّوض المعطار في خبر الأقطار
٦٢١/٤٦ الصفحه ٢٨٧ : الضياع والرساتيق ، وغلب عليها قوم من العرب أيام
الجليلان المرزبان ، وكان ولاة كرمان من العرب ينزلون
الصفحه ٨٦ : بالعربية ، فقالوا : الرقة ، وكان فيما
عمل من مولد المأمون انه يموت بالموضع المعروف بالرقة ، فكان يحيد عن
الصفحه ١٠٦ : السنة. وعاب بعض الكوفيين فقهاء البصريين فقال :
كان الحسن أزرق وقتادة أعمى وابن أبي عروبة أعرج وهشام أعمى
الصفحه ١١٥ : الولي أبي
مروان الفحصلي وهو ابن تسع وأربعين سنة وفي ذلك قال أبو عمرو عثمان بن عربية (٧) :
ليت
الصفحه ١٤٧ : الآطام والمنازل ونزل
بعض قبائل العرب عليهم.
قال أصحاب المغازي
(٢) : قدّم الصدّيق رضياللهعنه خالد ابن
الصفحه ٢٩٨ : .
وكان لعدي ابن
يقال له زيد ، فوصل إلى ابرويز حتى حل محل أبيه ، ثم ذكر له بنت النعمان وجمالها ،
فأرسل
الصفحه ٣٠١ : بالجوسق وأنزل ابنه إبراهيم المؤيد المطيرة.
قالوا (٢) : والسّر عند العرب السرور بعينه ، فمعنى هذا الاسم
الصفحه ٣٢٩ : طرابلس
تسكنها قبائل من هوارة تحت طاعة العرب ، وبها سوق مشهورة وقصور كثيرة ، وأهلها
يحرثون الشعير على
الصفحه ٣٥٢ : المعروفة بباب بيمند ، وهو باب المغرب ، وخارج هذا الدرب قصر خراب يعرف
بقصر حاجب ابن صالح ، وكان سبب بنيانه
الصفحه ٣٦٥ : معاوية ، هلم فبارزني ولا تفنينّ العرب بيننا ،
فقال عمرو رضياللهعنه : اغتنمه ، فقد قتل أربعة من فرسان
الصفحه ٣٩٣ :
ابن عباد باشبيلية
في سنة تسع وسبعين وأربعمائة ، فأخلف الله ظنه وعكس عليه أمله ، وكان ما كان في
الصفحه ٤٥١ :
العروسين (١) وهو من البناءات المشهورة ، وكان بناه بنو رشيد من العرب الذين
وجههم العبيديون إلى إفريقية
الصفحه ٤٨٦ : التمسك بالخير والوفاء بالعهد
واجتناب المحارم والتفنن في العلوم ، ثم سلط الله تعالى عليها العرب ، وتوالت
الصفحه ٥٣٥ : عاقبه الله تعالى في الدنيا بالحرب وفي الآخرة
بالنار ، واحملوني إلى ملك العرب فأصالحه عليكم وتأمنون
الصفحه ٦١٩ : ، فانتقى العادل عسكرا ثانيا كان
زيادة في السلب ، فخرج العسكر إلى محاربة العرب وهسكورة ، عليه أبو إسحاق ابن