البحث في الرّوض المعطار في خبر الأقطار
٦٢١/٣١ الصفحه ٦١٨ : آلاف ، فلما رأى انكسار
المسلمين واضطراب فرسان العرب ، وكان إلى جنبه أكثر من مائة ألف من الروم
الصفحه ٢١ : وهو إقليم جليل آهل المدن خصيب الضياع كثير
الخيرات فداراهم سلطانه ابن البهلوان عن مدينة المراغة ومدينة
الصفحه ١٢٩ : الوادي في سنة ست وأربعين وستمائة حين
توجه إليه ملك المغرب علي بن أبي العلا ابن المنصور بن يوسف بن عبد
الصفحه ٤٧ : ، فقال الملك : يا
ويلاه الا أرى الملائكة تكلم على ألسنتهم فترد علينا وتجيبنا عن العرب ، والله لئن
لم يكن
الصفحه ١٣٤ : أمراءهم ونقلوا متاعهم إلى السفن. وقد كان عبد الله بن المعتمر
وكل بالعرب ليدعوهم إليه وإلى نصرته على
الصفحه ٣٣٨ : المغرب
محمد ابن يعقوب بن يوسف بن عبد المؤمن الملقب بالناصر لما طلع إلى مراكشه من حركة
افريقية ، وقد طرد
الصفحه ٣٤٢ : ذاتها
حسنة الهيئة بديعة البناء مرتبة الأسواق وأهلها وسكان قراها عرب من اليمن وغيرها
وكلامهم بالعربية
الصفحه ٥٦٤ : ابن الخطّاب رضياللهعنه ولى عتبة بن فرقد السّلمي الموصل في سنة عشرين ، فسار
إليها فقاتله أهل نينوى
الصفحه ٣٨ : ٤ : ١٢٩.
(٣) ص ع : ولما عرب
غير سورها ؛ وانظر التنبيه والاشراف : ١١٦.
(٤) ياقوت : «انطاكية»
، وابن
الصفحه ٧٠ : أبني
إلا بناء جليلا يصعب هدمه.
وقد بشر رسول الله
صلىاللهعليهوسلم أصحابه بالاستيلاء على مملكة فارس
الصفحه ٧٥ : تكن للحنطة فيها قيمة ، وتسمى باجة هري افريقية فان
منها يمتار جميع تلك البلاد عربها وبربرها لكثرة
الصفحه ١٥٠ : بناها هرمس الأول
والعرب تسميه ادريس ، وكان (٢) قد ألهمه الله تعالى علم النجوم فدلّته على أن ستنزل
بالأرض
الصفحه ٢٢٤ : جبل طارق ، وسمّي بذلك لأن طارق بن عبد الله لمّا جاز
بالبربر الذين معه تحصن بهذا الجبل وقدّر أن العرب
الصفحه ٤١٦ : الأعيان والطلبة جملة منهم علي بن الغازي الميورقي
وابن عات الفقيه (٤) وغيرهما ، وكان فرس الملك الناصر بادنا
الصفحه ٤٩٢ : :
ما بال أردك إذ
تمشي مؤزرة
في البيت يا ابن
قتيل العين ذا العلق
اجرية تبتغي