البحث في الرّوض المعطار في خبر الأقطار
٦٢١/١٣٦ الصفحه ٣٤٦ : ء في يد المعتصم ، وهو أمير ، فكتبت إليه عنه : لعبد الله مهدي أمير
المؤمنين من أبي اسحاق ابن أمير
الصفحه ٣٥٤ :
ضرب ابن مخراق
بصاهك ضربة
بين العكيف
ومجمع الأوداج
والخيل
الصفحه ٣٦٧ : ، وأقام على ذلك مدة حياته إلى أن مات سنة أربع
وتسعين وأربعمائة ، فخلفه ابنه رجار الثاني فحذا حذوه وسار
الصفحه ٤٠٥ : أدمعي
مع الماء قال
الناس أيهما النهر
فقيل له :
ولمّا جرى جود
ابن أيوب
الصفحه ٤٥٢ : (٢) الكاتب أبي المطرف ابن عميرة في وصف قابس ، وكان ولي
قضاءها في أوائل مدة الخليفة المستنصر رحمهالله
الصفحه ٤٦٢ : مدينة قرطاجنة إلى
مرسية في البر أربعون ميلا.
وبقرطاجنة هذه هزم
عبد العزيز بن موسى بن نصير تدمير ابن
الصفحه ٤٩٣ : أيام العرب ، فكان يوم الكلاب الأول لسلمة بن الحارث بن
عمرو ومعه بنو تغلب والنمر بن قاسط ابن سعد بن زيد
الصفحه ٤٩٥ : دون تقوى
الله عزوجل ، فقال له هشام : اسكت لا أم لك ، أنت الذي تنازعك نفسك في
الخلافة وأنت ابن أمة
الصفحه ٥٠٨ : وستمائة.
لبيدة
(٤) : قرية في جهة القيروان ، منها أبو القاسم عبد الرحمن ابن
محمد بن عبد الرحمن الحضرمي
الصفحه ٥٣٨ : من بلاد النوبة بأسوان يعرف بمريس ،
وإليها تضاف الريح المريسية.
ومن كلام ابن دأب (٣) حين ذكر عيوب
الصفحه ٥٦٥ :
فجعفر ابن أبي طالب على الناس ، وإن أصيب جعفر فعبد الله بن رواحة». وخرجوا في
ثلاثة آلاف ، وودّعهم
الصفحه ٥٨٣ : : بالبصرة ينسب إلى
معقل بن يسار ، وكان ابن زياد بن أبيه حفره وأمر معقلا ففتحه تيمنا بصحبته ، فنسب
إليه
الصفحه ٥٨٦ : يحيى ابن شرف النواوي صاحب كتاب «الأذكار المسبّحة في
الليل والنهار» (١) و «شرح كتاب مسلم»
و «شرح المهذب
الصفحه ٢٦ :
سبقت فكانت أول امرأة من العرب ضرب عليها سرادق ، ثم مات عنها فخلف عليها الضحّاك
بن قيس الفهري فهي أم
الصفحه ٥٤ : عاد : أنا شداد ابن عاد ، شددت بساعدي الواد ، وقطعت عظيم العماد
، وشوامخ الجبال والأطواد ، وبنيت ارم