البحث في الرّوض المعطار في خبر الأقطار
١٧٦/١٢١ الصفحه ٢٥٣ : (٤) : بسر من رأى ، وهو مقصود لطيبه ونضرته وحسن موضعه ، وفيه
يقول بعض الكتّاب :
يا ربّ دير
عمرته زمنا
الصفحه ٢٥٨ : في كتابه ، وعليه قنطرة
عظيمة يجتاز عليها حاج مصر ، ولمّا لم يتأت له ذلك احتفر خليجا آخر من بحر الروم
الصفحه ٢٦١ : سمعوا بعض علم العرب وعرفوا ان هذا الأمر كائن فيهم ،
فلما ورد على كسرى كتاب هانئ هذا حملته الشفقة أن يكون
الصفحه ٢٦٨ : :
٤.
(٩) راجع دراسة عنه
في كتابي «تاريخ الأدب الأندلسي ـ عصر سيادة قرطبة» : ٢٠٥ ـ ٢٢٢ (الطبعة الثانية)
، والأغلب
الصفحه ٢٧٠ : عشرة ، فانه لمّا مات أبو عبيدة في طاعون عمواس
استخلف عياضا فورد عليه كتاب عمر رضياللهعنه بتوليه حمص
الصفحه ٢٧١ : : هو
كتاب مرقوم ، وكان عندهم فيه الشرع الذي تمسكوا به من دين عيسى أو غيره في لوح
نحاس أو رصاص أو حجارة
الصفحه ٢٨٣ : ، وما سوى ذلك فهو
ميراث لورثتهم على كتاب الله تعالى ؛ وقصة الجمل على طولها مشهورة فليقتصر على هذا
القدر
الصفحه ٢٨٤ : الارحاء ، ثم أقطع وزراءه وكتّابه ، وقوّاده وحجّابه ، القطائع
الواسعة فابتنوا بأكنافها كبار الدور
الصفحه ٢٩١ : باشبيلية : كتابي هذا من المحلة يوم الجمعة الموفي عشرين من رجب وقد أعز الله
الدين ، ونصر المسلمين وفتح لهم
الصفحه ٢٩٢ :
الكتاب رحمة الله عليه : خالفت بشرح هذه الوقيعة شرط الاختصار لحلاوة الظفر في وقت
نزول الهمم ووقوعها في
الصفحه ٣٠٠ : والكتّاب
والناس فبنوا حتى ارتفع البناء واختطت الأسواق على القاطول وعلى دجلة ، وسكن هو في
بعض ما بني له ، ثم
الصفحه ٣٠١ : المعروف بالعمري ، ثم خط القطائع للقواد والكتّاب ،
وخط المسجد الجامع ووسعت صفوف الأسواق وجعلت كل تجارة
الصفحه ٣٠٥ :
معاوية.
ومن سجستان أبو
داود سليمان بن الأشعث بن اسماعيل بن بشير بن شداد الازدي السجستاني صاحب كتاب
الصفحه ٣٠٩ : بالآيات التي تذكر السد وذا القرنين من سورة الكهف ، وكتاب
التيجان ، وقارن بياقوت (سد يأجوج ومأجوج
الصفحه ٣١٦ : الحاضر كان لي
والغائب عني ، فأحببت أن اسبق إلى الكتاب لك بخطّي بما رأيته لك على نفسي ، وأنا
أسأل الله