البحث في الرّوض المعطار في خبر الأقطار
٢٩١/١٦ الصفحه ٣٠٤ : بساتين ومياها وعيونا جارية.
وبمدينة سبيبة عين
عظيمة كبيرة من بنيان قديم من عمل الأول ، ويقال إن فيها
الصفحه ٣٣ : أهل الحكمة وحاملي الفلسفة ، وكان من ملوكهم الذين أثروا الآثار
بالأندلس هرقلش (٣) وله الأثر في الصنم
الصفحه ٣٥ : بالمسلمين والوفاء بالعهد ، وفي حكاية
أنه لما ركب البحر غلبته عينه فرأى النبي صلىاللهعليهوسلم وحوله
الصفحه ٣٤٨ : رسالة إلى الخليفة هشام بن
الحكم بن عبد الرحمن يخبره بالفتح ويصف الكنيسة وأرضها وله فيها قصيدة مشهورة
الصفحه ٣٦٨ : قسطنطين فلجأ إلى صقلية ، فصنعوا له حماما ودخله فقتلوه فيه.
وبمدينة صقلية نهران مطردان من عين واحدة.
وكان
الصفحه ٥٦٨ : فحاصرها حصارا عظيما إلى أن نزلوا
على حكمه ، فحكم فيهم بالسيف ، وأثر فيهم الأثر الشنيع ، وهدم سورها ، ولابن
الصفحه ٧ : عبد الله بن صالح الأبهري الفقيه المالكي (٤) جمع بين القراءات وعلو الأسانيد وتفقّه ببغداد وشرح مختصر
الصفحه ٢٤٧ : الأمّة. ثم انصرف عمرو وأهل الشام إلى معاوية
فسلموا عليه بالخلافة.
وكان السبب في بعث
الحكمين أن أهل
الصفحه ٧٤٤ :
شرح نهج البلاغة لابن ابي الحديد (ج
٤) تحقيق محمد ابو الفضل ابراهيم. (القاهرة ، ١٩٥٩
الصفحه ١٧ : والجواهر النفيسة ما لا يسعه وصف واصف ، وفيها من الكتب المستودعة فيها
طرائف الحكمة وكمال الصنعة ومن التماثيل
الصفحه ٤٢ :
الإمام عبد الرحمن بن الحكم وأما خروجهم الثاني فان الريح قذفتهم في ذلك المرسى
منصرفهم من الأندلس وعطبت لهم
الصفحه ٤٥ : مقتلة عظيمة
وولي قتل سهرك الحكم ابن أبي العاص أخو عثمان بن أبي العاص.
وذكر المبرد (٤) أن المهلب بن أبي
الصفحه ١٣٢ : كثير وإنما هو مجلوب
إليها وهم يتبركون بشجره ، فقلّ ما عندهم منزل ولا دار إلا وفيه شجرة قطن. وحكم
أهل
الصفحه ١٦٣ : عظيمة بقي منها جدار هو
اليوم قبلة شريعة العيدين مفصص كثير النقوش والصور ، ومرساها مأمون به عين عذبة
الصفحه ١٦٨ : هذه بفتح اللام فيما أظن ، وهي
قديمة لها حصن وعين ثرة في وسطها ، وهي كثيرة البساتين والأشجار غزيرة