البحث في الرّوض المعطار في خبر الأقطار
٢٤١/١٠٦ الصفحه ٧٤ : فيبيعون هناك متاعهم ، وللعرب
في قلوب الزنج رعب عظيم ومهابة ، فلذلك متى عاينوا رجلا من العرب تاجرا أو
الصفحه ٧٦ : العرب لها ، ولها
واد يجري إليها من جهة القبلة منه شربهم ، ولهم أيضا آبار عذبة وكانت لها بواد
وقرى
الصفحه ٧٩ :
من كان فيها من العرب وصار الأمر لهم فجمعوها وبنوا سورها وامتثلوا في ذلك ببنية
قرطبة وترتيبها ، وجعلوا
الصفحه ٨٢ : بن
تبان أسعد أبو يكرب ملك اليمن بأهل اليمن يريد أن يطأ بهم أرض العرب وأرض الأعاجم
حتى إذا كانوا
الصفحه ٨٤ : سنة اثنتين.
وبدر موسم من
مواسم العرب ومجمع من مجامعهم في الجاهلية وبها قلب ومياه وآبار ورياض يقال
الصفحه ٩٧ : قائل منهم : يا معشر العرب الحفوا بوادي القرى ويثرب
ويقول :
في كل يوم خيلنا
تغير
الصفحه ١١١ : ، ولم يكن ببغداد لملك
أثر قديم ولا حديث ، أما ملك العرب فبدأ أولا بالحجاز ثم استقرّ بدمشق من أيام
معاوية
الصفحه ١٢٨ : الذي في بلاد مصر ، وفيه قبائل كثيرة من المصامدة ويقال إنهم من العرب
دخلوا تلك البلاد وسكنوها في الفتنة
الصفحه ١٤٠ : من أن يظفر بهم العرب (٤) ، وطلب الهرمزان الأمان فأبى أبو موسى أن يعطيه ذلك إلا
على حكم عمر
الصفحه ١٤٥ :
المسلمين افريقية
أسلموا على أموالهم ، وفيهم من العرب الذين سكنوا فيها من المسلمين عند افتتاحها
الصفحه ١٤٩ : : أراد أن بكر
ثمود رغا فيهم فأهلكوا فضربته العرب مثلا ، وقال الهمداني : الثرثار نهر يصبّ من
الهرماس إلى
الصفحه ١٥١ : ، والعرب تضرب المثل بهذا
الجبل في الثقل فتقول : أثقل من ثهلان.
ثور
(٤) : ويقال ثور أطحل ، أحد جبال مكّة
الصفحه ١٥٥ : ، وكان يقول بعد ذلك : ذهب
الفتك من الناس إذ هممت ولم أفعل ، فأكون قد قتلت عبد الملك ومصعبا ملكي العرب في
الصفحه ١٥٨ :
قوم من الخوارج وغيرهم والشرّ والنفاق موجود في جبلتهم ولا يتكلمون بالعربية وهم
أهل فتنة وخروج عن الطاعة
الصفحه ١٦١ : العرب كانوا هناك وعلى أن يدفع
إليه خمسمائة من الأتراك كانوا غدروا بالمسلمين ، وكان الذي توسط في الأمر