البحث في الرّوض المعطار في خبر الأقطار
٢٤١/٤٦ الصفحه ٤٨ : لمّا أشرفت على العرب في عسكرهم قالت لأبيها : لا تسرف في
قتل هؤلاء ونفلنيهم ، قال : قد نحلتك إياهم. فلما
الصفحه ٧٠ : المنذر وهو ولّاه أمر العرب أن يوجه إليه رجلا من مشاهير العرب يسأله عما يريد
فبعث إليه عبد المسيح بن عمرو
الصفحه ٧٥ : تكن للحنطة فيها قيمة ، وتسمى باجة هري افريقية فان
منها يمتار جميع تلك البلاد عربها وبربرها لكثرة
الصفحه ٨٦ : بالعربية ، فقالوا : الرقة ، وكان فيما
عمل من مولد المأمون انه يموت بالموضع المعروف بالرقة ، فكان يحيد عن
الصفحه ١٠٦ : الهواء عذبة الماء ، ماؤها ماء الفرات الأعظم ، وهي
دار العرب ومادة الإسلام ومعدن العلم ، بها أئمة القرا
الصفحه ١٠٧ : بحيال جزيرة العرب فبنى ولم يبدأ بأول من المسجد فاختطوه ثم
رموا من حواليه كله باسهم ، واختطوا ما ورا
الصفحه ١١٥ : الولي أبي
مروان الفحصلي وهو ابن تسع وأربعين سنة وفي ذلك قال أبو عمرو عثمان بن عربية (٧) :
ليت
الصفحه ١٢٩ : لدوس وخثعم وبجيلة ومن كان ببلادهم من العرب يقال له ذو الخلصة ،
وقال الشاعر (٦) : لو كنت يا ذا الخلص
الصفحه ١٣٤ : أمراءهم ونقلوا متاعهم إلى السفن. وقد كان عبد الله بن المعتمر
وكل بالعرب ليدعوهم إليه وإلى نصرته على
الصفحه ١٤٧ : الآطام والمنازل ونزل
بعض قبائل العرب عليهم.
قال أصحاب المغازي
(٢) : قدّم الصدّيق رضياللهعنه خالد ابن
الصفحه ١٥٠ : بناها هرمس الأول
والعرب تسميه ادريس ، وكان (٢) قد ألهمه الله تعالى علم النجوم فدلّته على أن ستنزل
بالأرض
الصفحه ٢١٤ : لها قوله : «والدنيا خراسان» ؛ والعرب إذا ذكرت المشرق
كله قالوا : فارس ، فخراسان من فارس ، وعلى هذا
الصفحه ٢٢٤ : جبل طارق ، وسمّي بذلك لأن طارق بن عبد الله لمّا جاز
بالبربر الذين معه تحصن بهذا الجبل وقدّر أن العرب
الصفحه ٢٣٥ : ببلدة مصر
وفيه قبائل كثيرة من المصامدة ، ويقال إنهم من العرب دخلوا تلك البلاد وسكنوا تلك
الشعاب في
الصفحه ٢٣٦ : من لواتة وشرار العرب فأفنوا
عمارات أطراف هذه البلاد وأفسدوها فقلّ ساكنوها لذلك.
دمقلة
(٨) : في غربي