البحث في الرّوض المعطار في خبر الأقطار
٦٧/٣١ الصفحه ١٢٣ : إبراهيم غياض وأشجار تفاح أحمر ،
وفي هذه الغياض أعراب يقال لهم بنو زياد يسكنونها ، وعلى فرسخين من شرقي بيت
الصفحه ١٣٦ : الطاعة إلى أن انتهى إلى
تلمسان فنزل عليها ، فكان بنو عبد الوادي يخرجون كل يوم فيطاردون العسكر ثم يرجعون
الصفحه ١٣٩ : ،
وأنشد للنابغة :
وبنو جذيمة حيّ
صدق سادة
غلبوا على خبت
إلى تعشار
وحدث
الصفحه ١٧٠ : جبلة وبنو فزارة فكادت تكون فتنة ، فقال جبلة : أخرني
إلى غد يا أمير المؤمنين ، قال : ذلك لك ، فلما كان
الصفحه ١٧٤ : ، وجعل بنوه يكتبون سطورا بالبراءة من أفعاله وفرّقوها على
البلاد. ولما زاد أبو سعيد ابن جامع الوزير تمكينا
الصفحه ١٩٦ :
كيف بادت جموعهم
والسواد
ثم في القصر
والذين بنوه
أسفا حين فارقوه
وبادوا
الصفحه ٢١٤ : نصفهم من أهل
خراسان [ومنهم] البرامكة والقحاطبة وطاهر وبنوه وغيرهم. وأما أهل فارس فانهم كانوا
كنار خمدت
الصفحه ٢٢٦ : الخورنق ، فضربت به العرب المثل في الجزاء بالشرّ على فعل الخير ، وفيه يقول
الشاعر :
جزى بنوه أبا
الصفحه ٢٢٧ : أنوشر
وان أم أين قبله
سابور
وبنو الأصفر
الكرام ملوك ال
روم لم
الصفحه ٢٥٨ :
واقسم إن ذاقت
بنو الأصفر الكرى
لما حلمت إلا بأعلامه
الصفر
ثلاثة أعوام
ألحت
الصفحه ٢٦٢ : ، على الهامرز فقتله ، وقتلت بنو عجل جنابرزين ، وضرب الله تعالى
وجوه الفرس فانهزموا ، وقتل الأسود بن شريك
الصفحه ٢٦٧ : قتيل
، ماء لبني لحيان من هذيل بين مكة وعسفان ، وبه قتل بنو لحيان من هذيل عاصم بن
ثابت وأصحابه ، كان
الصفحه ٢٩٣ :
ولأنها بئر اسماعيل بن إبراهيم عليهماالسلام ، وافتخرت بها بنو عبد مناف على قريش كلها وعلى سائر
العرب
الصفحه ٢٩٦ :
بنواحيها وتضر بأهلها ، وكان بناها عبد الله بن خطاب الهواري وسكنها هو وبنو عمه
سنة ست وثلثمائة ، وهي منسوبة
الصفحه ٣٢٧ : عليه
القبيلتان فتنازعتا فيه ، فاقتتلوا قتالا شديدا ، فظهرت بنو تميم وشلوا (٤) بني شيبان ، وقال الشاعر