البحث في الرّوض المعطار في خبر الأقطار
٢٤١/١٩٦ الصفحه ٤٨٣ : وتغنم
والعرب تأخذ ما
يفيء المغرم(٦)
والمال يورد كله
قشتالة
الصفحه ٤٨٤ : قتلته كمدا في هذه السنة ، فدافعه الأشرف بن العادل ،
فانكسر العدو واتبعهم الأشرف بجنده وعرب الشام
الصفحه ٤٨٥ : ، وتسكن عندهم جماعة من العرب من
ربيعة بسبب هذا المعدن ، ويتصل ببلادهم معدن الزمرد (٢) الفائق الذي ليس له
الصفحه ٤٩١ : الدنيا على
اثره
كل من في الأرض
من عرب
بين باديه إلى
حضره
مستعير
الصفحه ٤٩٣ : أيام العرب ، فكان يوم الكلاب الأول لسلمة بن الحارث بن
عمرو ومعه بنو تغلب والنمر بن قاسط ابن سعد بن زيد
الصفحه ٤٩٥ : ابتعثه الله تعالى نبيا وجعله للعرب
أبا وأخرج من صلبه خير البشر محمّدا صلىاللهعليهوسلم ، أفتقول لي هذا
الصفحه ٤٩٧ : إبراهيم عليهالسلام وبدله ، وبعث العرب على عبادة التماثيل ، وعمر خمسا
وأربعين وثلثمائة سنة ، وكان له من
الصفحه ٥٠٨ :
مشتملة على الخيرات وعلى بعد من البحر ، فتسلطت عليها العرب وعلى أرضها فغيرت ما
كان بها من النعم ، وأجلت
الصفحه ٥١٤ : بالعربية ينظر إلى الأصل اللاتيني (Lympiados)
(٧) بروفنسال : ١٧٤ ،
والترجمة : ٢٠٩ (Leon).
الصفحه ٥٢٣ : أسواق العرب مثل عكاظ وذي المجاز ، وكان رسول
الله صلىاللهعليهوسلم في أول مبعثه يأتي هذه الأسواق في
الصفحه ٥٢٧ : العرب ، وو الله لئن لم يكن كذلك ما هو الا شيء ألقي على في هذا
الرجل لننتهي ، فأرزوا إلى المدينة القصوى
الصفحه ٥٢٩ : دجلة جعل أهل فارس ينظرون إليهم
يعبرون ويقول بعضهم لبعض بالفارسية ما تفسيره بالعربية : والله انكم ما
الصفحه ٥٣٢ : ء في مسيل رمل ، وحوله نخيلات يأوي إليها قوم من
العرب ، ومن بطن مرّ إلى عسفان ثلاثة وثلاثون ميلا
الصفحه ٥٣٤ : ، فأشرفوا عليهم فقالوا : يا
معشر العرب : ما كنتم عندنا كما نرى ، ولو علمنا أنكم كما نرى لكانت لنا ولكم حال
الصفحه ٥٣٧ :
وكان المجوس لما
قدموا المرية وتطوفوا بساحل الأندلس والعدوة ، فاتخذها العرب مرابطا وابتنت بها
محارس