البحث في الرّوض المعطار في خبر الأقطار
٢٤١/١٨١ الصفحه ٤٢٨ : .
(٥) قد تقدم ذكر هذه
المدينة تحت اسم «عربة» ، ولكن المؤلف هناك اعتمد مصدرا جغرافيا ، وهنا ينقل عن
مصدر
الصفحه ٤٣٠ :
عليه وفود العرب
يهنئونه ، وجاء فيهم عبد المطلب بن هاشم وعرفه ، وكان بينه وبينه من الخطاب
والبشارة
الصفحه ٤٣٣ : التوراة ذكر جبال فاران ، ومدينة فاران في قعر جون ، وهي
مدينة صغيرة يأوي إليها بعض عرب تلك الناحية. قالوا
الصفحه ٤٣٤ :
فاس (٧) قطب بلاد المغرب الأقصى ويسكن حولها قبائل من البربر ، لكنهم يتكلمون
بالعربية ، فهي حضرة المغرب
الصفحه ٤٣٩ : يردها ويقيم شاذرواناتها ، فغلب الماء وطمى على العمارات ، فغرق الكور والسطوح.
وشغلت الأعاجم بحرب العرب
الصفحه ٤٤١ : للاسكندرية. قال اليعقوبي :
لمّا فتح عمرو بن العاصي رضياللهعنه مصر اختط منازل العرب حول الفسطاط ، فسمي
الصفحه ٤٥٢ : على وزن فعال ؛ من العرب من يذكّره ويصرفه ،
ومنهم من يؤنثه ولا يصرفه ، وهما موضعان : موضع في طريق مكة
الصفحه ٤٥٥ :
فيه أخلاط من
العرب لها نخيلات يعيشون منها ، وبين قديد والبحر خمسة أميال ، وبينه وبين الجحفة
ستة
الصفحه ٤٦٢ : من العرب
يعرفون ببني زياد ، لما طلع عبد المؤمن بن علي إلى إفريقية قبض على أميرهم محمد بن
زياد وضرب
الصفحه ٤٦٩ : / ٥٩ ، وقارن بالاستبصار : ١٦٧.
(٩) بعد هذه اللفظة
وردت في ص ع عبارة نصها : «وكان سبب بنائها أن العرب
الصفحه ٤٧٠ : من العرب من بني هلال
بن عامر ، ومن جهة المغرب بلاد مسوفة ، وهم قبائل كثيرة من صنهاجة يسكنون تلك
الصفحه ٤٧١ :
الجغرافيون العرب عن «قمار».
الصفحه ٤٧٢ : والبندق فيما جاورها من البلاد
ومنها يحمل إلى غيرها من البلدان ، والغالب على أهلها التشيع ، وأكثر أهلها عرب
الصفحه ٤٧٨ : جريانه ولا ينقطع ، وأرض هذا
الوادي كله تنشع ماء ، وفيه تورد العرب إبلها تحفر فيه أحساء فيخرج ماء عذبا
الصفحه ٤٨٠ : .
وبها أسواق وتجار
، وأهلها مياسير ذوو أحوال وأموال ومعاملات للعرب ، وأصحاب حنطة تقيم في مطاميرها
مائة