البحث في الرّوض المعطار في خبر الأقطار
٢٤١/١٦٦ الصفحه ٣٤٩ :
شقندة
(١) : قرية بعدوة نهر قرطبة قبالة قصرها ، فيها اجتمع وجوه
العجم يتشاورون في حرب العرب ويحذرونهم من
الصفحه ٣٥٤ : .
(٥) لم يردا في
ديوانه المجموع.
(٦) البكري (مخ) : ٦٧
، وانظر صفحات متفرقة في صفة جزيرة العرب ، وياقوت
الصفحه ٣٦٤ : خمسمائة رجل من رجال العرب كان
يخرج إليهم فيضرب فيهم ثم يجيء بسيفه منحنيا.
وسئل خبار : لم
كان علي
الصفحه ٣٦٧ : المدعوة باللسان العربي المدينة في قوله :
أخت المدينة في
اسم لا يشاركها
فيه سواها من
الصفحه ٣٦٩ : ثمانية من الجغرافيين العرب عن
صيمور ، وقارن المعلومات عن البلهرا بما قاله الادريسي (ق) : ٥٩ ، وما أورده
الصفحه ٣٧١ : يقفوا لها على أثر.
وأهل الصين (١) شعوب وقبائل كقبائل العرب وأفخاذها وتشعبها في أنسابها ،
ولهم مراعاة
الصفحه ٣٨٥ : أضيفت فعربتها العرب حين افتتحت البلاد فقالت : طبرية. وهو الذي لخمس
عشرة سنة من ملكه كان تعميد يشوع
الصفحه ٣٨٧ : باب المدينة ، وهي
قليلة العمارة ، وحولها عرب لا خلاق لهم ؛ وروي ان الكاهنة ملكة البربر في
الجاهلية
الصفحه ٣٩٨ : خربة لا أنيس بها منذ دخلت العرب بلاد إفريقية
وأفسدت بلاد القيروان وغيرها من البلاد والقرى والعمائر
الصفحه ٤٠٢ : السيول وما حول ذلك ، واتخذوا
الآطام والمنازل ، ونزل معهم جماعة من أحياء العرب من بلي وجرهم ، وكانت يثرب
الصفحه ٤٠٤ : .
ومن كلام (٢) بعض ملوكهم : من دخل ظفار حمّر ، وسبب ذلك أن ذا جدن
الحميري خرج يطوف في أحياء العرب ، فنزل
الصفحه ٤٠٥ : العرب في أطراف السواد وما يليه ، فخربت
عانات وهيت لذلك السبب.
قال اليعقوبي : في
وسط الفرات مدينة يقال
الصفحه ٤٠٨ : ودابة
الأرض وخسف بالمشرق وخسف بالمغرب وخسف بجزيرة العرب والدخان وطلوع الشمس من مغربها
ويأجوج ومأجوج
الصفحه ٤١٧ : رضياللهعنه فقال : يا معشر الخزرج ـ وكانت العرب يسمون (٨) هذا الحيّ من الأنصار الخزرج ، خزرجها وأوسها ـ إن
الصفحه ٤١٨ : صاحبنا هذا
لتستخرجوه من بين أظهرنا ، وتبايعوه على حربنا ، والله ما من حي من العرب أبغض
إلينا أن تنشب