البحث في الرّوض المعطار في خبر الأقطار
٢٤١/١٥١ الصفحه ٢٨٥ :
كأس الكرى ورضاب
الخرّد العرب
يعني صوت التي
صاحت : وا معتصماه ، ثم أمر المعتصم ببناء زبطرة
الصفحه ٣٠٤ : .
وتسكنها (٥) اليوم قبائل من البربر والعرب ويسمى ذلك النظر القرى ، ولم
يكن بافريقية أخصب أرضا منها ولا أكثر
الصفحه ٣٠٨ :
أرى سواما
تروّح بالخورنق
والسدير
قالوا : وسمي
سديرا لأن العرب لما نظرت إلى
الصفحه ٣٠٩ : السّلامة ، فتركهم الاسكندر خارج السدّ
وأقطعهم تلك الأرض ، فسمّتهم العرب تركا ؛ لأنهم ممن ترك الاسكندر من
الصفحه ٣١٠ : الصدفين ، تتصل به حصون فيها قوم يتكلمون بالعربية والفارسيّة مسلمون
يقرءون القرآن ولهم مساجد ، فسألونا من
الصفحه ٣١١ : في العظم.
السراة
(٨) : أعظم جبال العرب ، وهو ما بين جرش والطائف ، وقيل هو جبل
الأزد الذين هم به
الصفحه ٣١٢ : سور تراب ، وفيها النخل ، ولا زيتون بها ،
والتوت بها كثير وبعض شجرتين ، غير أن العرب أتت على أكثرها
الصفحه ٣٢٣ : كثيرا ،
ويشتكون بالبواسير ليبسها ، وعامة تجارها مراوزة ، وعربها من محارب وشيبان والأزد
وباهلة وطي
الصفحه ٣٢٥ : بها منبر
وقوم من البربر وأخلاط من العرب المتحضرة ، وهي على أول الصحراء ، ومنها إلى البحر
الشامي في جهة
الصفحه ٣٢٨ : معهما فأبى ، وقال : هؤلاء قوم في الطاعة ، فأغلظا له القول حتى رجع
فقاتل أهل سقوما ، فكان لهم على العرب
الصفحه ٣٣٢ : أنوشروان ان طائفة من العرب أغارت من ماء قريب
من حدّ السواد إلى البادية فأمر بحفر خندق من هيت حتى يأتي كاظمة
الصفحه ٣٣٥ : ، فعربت فقيل : شام ، بالشين المعجمة
، وكانت العرب تقول : من خرج إلى الشام نقص عمره وقتله نعيم الشام
الصفحه ٣٤٣ : : ٦.
(٢) بروفنسال : ١١٢ ،
والترجمة : ١٣٧ (Sierra Nevada) واللفظ العربي للاسم مأخوذ من التسمية القديمة وهي (Solarius
الصفحه ٣٤٤ : : شلّم : ايليا ، وقد تعربها العرب فتقول : سلم ، بالسين المهملة ، قال
الأعشى :
وقد طفت للمال
آفاقه
الصفحه ٣٤٦ : عبد
المؤمن (٣) ملك المغرب اجتاز عليها في حركته الأندلسيّة بعسكره وهو
أربعون ألفا من أنجاد العرب