البحث في الرّوض المعطار في خبر الأقطار
٣٧/١ الصفحه ٧١٩ :
زواوة ٦٠٠
بنو زياد ٤٢ ـ ١٢٣
بنو زياد (سكان المعلقة) ٤٦٢
الزيدية ١٨٢ ـ ٤٧٣ ـ ٤٩٦ ـ ٦١٠
الصفحه ٢٦ : روينا عن جدك عبد الله بن العباس رضياللهعنهما أن الهواء معمور بأمم مختلفة الخلق سكان فيها أقربها منا
الصفحه ٢٧ : من جهة القبلة
ويقابله جزيرة في البحر تسمى جزيرة أرشقول بينها وبين البرّ قدر صوت رجل جهير في
سكون
الصفحه ٥٧ : عليها عمارات وبشر كثير من البربر ، والمراكب تحمل منها أوساقها في
وقت السفر وسكون حركة البحر المظلم ، ومن
الصفحه ٦٤ : الأصل :
وخمسمائة.
(٤) ص ع : أو سكون ،
وهو خطأ متابع لابن جبير : ٥٧ ؛ وقد مرّت أسكر : ٥٢
الصفحه ١١١ : درب وسكة ، وأحصيت
المساجد فكانت ثلاثين ألف مسجد سوى ما زاد بعد ذلك ، وأحصيت الحمامات عشرين ألف
حمّام
الصفحه ١١٢ : الجانب الشرقي الذي نزله المهدي
أربعة آلاف درب وسكة وخمسة عشر ألف مسجد سوى ما زاد الناس وخمسة آلاف حمّام
الصفحه ١١٦ : كندة والسكون فيهم الأشعث بن قيس
ومعاوية بن حديج وشرحبيل بن السمط ، وقدم الف أهل بيت فيهم ثلثمائة بيت من
الصفحه ١٢٧ : كانت محطا للسفن ومقصدا لقوافل سجلماسة وغيرها ، وكان سكانها من قبائل
البربر مطغرة وهم أعدل من هناك من
الصفحه ١٤٩ : ديوانه : ١٣٣.
(٣) دوزي (م) : ٢٣ ـ ٢٤
(Termini).
(٤) يعني مدينة «بلرم».
(٥) ع : السكة ؛ وهو
المسمّى
الصفحه ١٦٠ : المشتاق :
السكون ، ص ع : أو بسكون (في موضعين فقط).
(٥) من هنا متفق مع
الكرخي : ١٢٥ ، وابن حوقل : ٣٢٤ مع
الصفحه ١٨٠ : ء الهواء ، والوان سكانها في غاية الحسن من اعتدال الحمرة والبياض ، وبينها
وبين شيراز عشرون فرسخا
الصفحه ١٨١ : (٦) :
ألا أبلغ أبا
بكر رسولا
وسكّان المدينة
أجمعينا
فهل لكم إلى نفر
يسير
الصفحه ٢٣٤ : البحر حيث جبلا كسير وعوير
، وهو موضع يدور فيه الماء كالرحى دورانا دائما من غير فترة ولا سكون ، فاذا سقط
الصفحه ٢٣٩ : ، والبلد كله سقايات قل ما تخلو سكة من
سككه أو سوق من أسواقه من سقاية.
قالوا : ورأس يحيى
بن زكريا